كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 9)

٢٨٣٣٢ - عن الحسن البصري -من طريق أبي الأشهب- قال: كان أهلُ قريةٍ أوسَع الله عليهم، حتى كانوا يَسْتنجُون بالخُبزِ، فبعَث الله عليهم الجوعَ، حتى إنهم كانوا يأكُلون ما يقعُدون به (¬١). (٦/ ٤٨٦)


{أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتًا وَهُمْ نَائِمُونَ (٩٧) أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ (٩٨)}
٢٨٣٣٣ - قال مقاتل بن سليمان: {أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا} يعني: عذابنا ليلًا {وهم نائمون}، {أوأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى} يعني: عذابنا نهارًا {وهم يلعبون} يعني: لاهون عنه. نظيرها في طه: {وأن يحشر الناس ضحى (٥٩)}، يعني: نهارًا (¬٢). (ز)

آثار متعلقة بالآية:
٢٨٣٣٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي عمران الشقري- قال: لا تتَّخِذوا الدجاج والكلاب، فتكونوا مِن أهل القرى. وتلا: {أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتًا} (¬٣). (٦/ ٤٨٦)

٢٨٣٣٥ - عن المعلى بن زياد، قال: كان هَرِم بن حَيّان يخرج في وسط الليل، ثم يقرأ: {أفَأَمِنَ أهْلُ القُرى أنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا بَياتًا وهُمْ نائِمُونَ} (¬٤). (ز)


{أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ (٩٩)} ٢٨٣٣٦ - قال عطية بن سعد العوفي: يعني: أخْذَه وعذابَه (¬٥). (ز)
---------------
(¬١) أخرجه ابن أبي شيبة ١٤/ ٣٩.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥١.
(¬٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٥٢٩ لكن فيه أنّه تلا قوله: {أوأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون}. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(¬٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٥٢٨.
(¬٥) تفسير الثعلبي ٤/ ٢٦٥.

الصفحة 251