كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 9)

تفسير الآية:
٢٨٣٨٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: فقال فرعون لموسى: ما تريد؟ قال: أريد أن تؤمن بالله، وأن ترسل معي بني إسرائيل. فأبى عليه ذلك، وقال: [ائت] بآية إن كنت من الصادقين (¬١). (ز)

٢٨٣٨٣ - قال مقاتل بن سليمان: {حقيق على أن لا أقول على الله إلا الحق} فإنّه بعثني رسولًا، {قد جئتكم ببينة من ربكم} يعني: اليد، والعصا؛ بأنِّي رسول الله، {فأرسل معي بني إسرائيل} إلى فلسطين. قال فرعون: {إن كنت جئت بآية فأت بها إن كنت من الصادقين} بأنّك رسول رب العالمين (¬٢). (ز)


{فَأَلْقَى عَصَاهُ}
٢٨٣٨٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: عصا موسى اسمُها: ماشا (¬٣). (٦/ ٤٩٤)

٢٨٣٨٥ - قال مقاتل بن سليمان: وفي يد موسى عصا، فزعم ابن عباس أن مَلَكًا من الملائكة دفعها إليه حين توجه إلى مدين، فقال موسى لفرعون: ما هذه بيدي؟ قال فرعون: عصا. فألقى موسى عصاه مِن يده؛ فإذا هي ثعبان مبين (¬٤). (ز)

٢٨٣٨٦ - عن سعيد بن جبير، قال: كانتْ عصا موسى من عَوْسَجٍ (¬٥) فقط (¬٦). (ز)

٢٨٣٨٧ - عن الحكم [بن عُتَيبة]-من طريق ابن أبي غنية- قال: كانتْ عصا موسى مِن عَوْسَجٍ، ولم يُسَخَّرِ العَوْسَجُ لأحدٍ بعدَه (¬٧). (٦/ ٤٩٤)

٢٨٣٨٨ - عن قتادة بن دعامة، في قوله: {فألقى عصاه}، قال: ذُكِر لنا: أنّ تلك العصا عصا آدم، أعطاه إياها مَلَكٌ حين توجَّه إلى مَدْيَن، فكانت تُضِيءُ له بالليل، ويَضْرِبُ بها الأرضَ بالنهار فيَخرُجُ له رزقُه، ويَهُشُّ بها على غنمِه (¬٨). (٦/ ٤٩٣)
---------------
(¬١) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٥٣٢.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٢.
(¬٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٥٣٦، ٩/ ٢٨٤٨.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٢ - ٥٣.
(¬٥) العَوْسَج: شجر من شجر الشوك. لسان العرب (عسج).
(¬٦) علقه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٥٨.
(¬٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٥٣٢، ٨/ ٢٧٥٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٨) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ.

الصفحة 261