كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 9)

أبصار الناس بعْدُ، ثم ألقى كل رجل منهم ما في يده من العصي والحبال، فإذا هي حيات كأمثال الجبال، قد ملأت الوادي يركب بعضها بعضًا. {فأوجس في نفسه خيفة موسى} [طه: ٦٧]، وقال: واللهِ، إن كانت لَعِصِيًّا في أيديهم، ولقد عادت حيات، وما تعدو عصاي هذا؟ أو كما حدَّث نفسه (¬١). (ز)

٢٨٤٦٣ - قال مقاتل بن سليمان: {قالَ} لَهُمْ مُوسى: {ألقوا} ما أنتم ملقون، {فلما ألقوا} الحبال والعصي {سحروا أعين الناس واسترهبوهم} يعنى: وخَوَّفوهم، {وجاؤا بسحر عظيم} (¬٢). (ز)


{وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ}

٢٨٤٦٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قوله: {وأوحينا إلى موسى أن ألق عصاك}، قال: فأوحى الله إليه: أن ألق العصا. فلما ألقاها صارت ثعبانًا عظيمًا فاغرة فاها (¬٣). (ز)
٢٨٤٦٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {وأوحينا إلى موسى أن ألق عصاك}. فألقى عصاه، فتحولتْ حيَّةً، فأكلتْ سحرَهم كلَّه، وعِصِيَّهم، وحبالَهم (¬٤). (٦/ ٤٩٨)

٢٨٤٦٦ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {وأوحينا إلى موسى أن ألق عصاك}، قال: أوحى الله إلى موسى أن: ألْقِ ما في يمينك. فألْقى عصاه، فأكَلتْ كلَّ حيَّة لهم، فلما رأوا ذلك سَجَدوا (¬٥). (٦/ ٤٩٨)

٢٨٤٦٧ - قال مقاتل بن سليمان: {وأَوْحَيْنا إلى مُوسى أنْ ألْقِ عَصاكَ}، فصارت حيَّةً (¬٦). (ز)
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٣٥٧.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٤.
(¬٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٥٣٥.
(¬٤) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٢٣٤، وابن جرير ١٠/ ٣٥٨، وابن أبي حاتم ٥/ ١٥٣٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٣٥٩، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٦٦. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٤.

الصفحة 274