٢٨٥٠٠ - قال محمد بن السائب الكلبي: {لأقطعن أيديكم} اليمنى، {وأرجلكم} اليسرى، {ثم لأصلبنكم أجمعين} على شاطئ نهر مصر (¬١). (ز)
٢٨٥٠١ - قال مقاتل بن سليمان: فأوعدهم {لَأُقَطِّعَنَّ أيْدِيَكُمْ وأَرْجُلَكُمْ مِن خِلافٍ} يعني: اليد اليمنى والرجل اليسرى، أو الرجل اليمنى واليد اليسرى، {ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ أجْمَعِينَ} (¬٢). (ز)
{قَالُوا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنْقَلِبُونَ (١٢٥)}
٢٨٥٠٢ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- قوله: {قالُوا إنّا إلى رَبِّنا مُنْقَلِبُونَ}، يعني: إنّا إلى ربنا راجعون (¬٣). (ز)
٢٨٥٠٣ - قال مقاتل بن سليمان: فرَدَّ السحرةُ على فرعون، {قالُوا إنّا إلى رَبِّنا مُنْقَلِبُونَ}. يعني: راجعين (¬٤). (ز)
{وَمَا تَنْقِمُ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا}
٢٨٥٠٤ - قال الضحاك بن مزاحم: {وما تنقم منا}: وما تطعن علينا (¬٥). (ز)
٢٨٥٠٥ - قال عطاء: {وما تنقم منا}: ما لنا عندك مِن ذنب، وما ارتكبنا منك مكروهًا تُعَذِّبنا عليه؛ إلا أن آمَنّا بآيات ربنا لَمّا جاءتنا (¬٦). (ز)
٢٨٥٠٦ - قال مقاتل بن سليمان: {وما تَنْقِمُ مِنّا} يعني: وما نقمت منا {إلّا أنْ آمَنّا بِآياتِ رَبِّنا} يعني: صدَّقنا باليد والعصا؛ آيتان من ربنا {لَمّا جاءَتْنا} (¬٧). (ز)
{رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ (١٢٦)}
٢٨٥٠٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: {لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف}، فقتلهم وصلبهم. =
---------------
(¬١) تفسير البغوي ٣/ ٢٦٦.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٥.
(¬٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٥٣٧.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٥.
(¬٥) تفسير الثعلبي ٤/ ٢٧١، وتفسير البغوي ٣/ ٢٦٦.
(¬٦) تفسير الثعلبي ٤/ ٢٧١، وتفسير البغوي ٣/ ٢٦٦ مختصرًا.
(¬٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٥.