كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 9)

{وَقَالُوا مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِنْ آيَةٍ لِتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ (١٣٢)}
٢٨٥٧٤ - قال مقاتل بن سليمان: {وقالُوا مَهْما تَأْتِنا بِهِ مِن آيَةٍ لِتَسْحَرَنا بِها} يعني: الآيات التسع؛ {فَما نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ} يعني: بمُصَدِّقين، يعني: بأنّك رسولٌ مِن رب العالمين (¬١). (ز)

٢٨٥٧٥ - عن سفيان بن حسين: {مهما تأتنا به من آية}: مهما تأتنا به من شيء {لتسحرنا بها} (¬٢). (ز)

٢٨٥٧٦ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {وقالوا مهما تأتنا به من آية}، قال: إن ما تأْتِنا به مِن آية. قال: وهذه فيها زيادة «ما» (¬٣). (٦/ ٥٠٧)


{فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ}
٢٨٥٧٧ - عن عائشة، قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «الطُّوفان: الموت» (¬٤). (٦/ ٥٠٨)

٢٨٥٧٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- قال: الطوفان: الغَرَقُ (¬٥). (٦/ ٥٠٨)

٢٨٥٧٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- قال: الطوفان: أن مُطِروا دائمًا بالليل والنهار ثمانيةَ أيامٍ. والقُمَّلُ: الجرادُ الذي ليس له أجنحةٌ (¬٦). (٦/ ٥٠٨)

٢٨٥٨٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: لَمّا جاء موسى بالآيات كان أول الآيات: الطوفان، فأرسل اللهُ عليهم السماءَ (¬٧). (ز)
---------------
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٧.
(¬٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٥٤٤.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٣٧٨، وابن أبي حاتم ٥/ ١٥٤٤.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٣٨٠ - ٣٨١، وابن أبي حاتم ٥/ ١٥٤٤ (٨٨٥٥، ٨٨٥٦)، ٩/ ٣٠٤٢ (١٧١٩٩).
قال ابن كثير في تفسيره ٣/ ٤٦١ معلقًا على رواية ابن جرير: «كذا رواه ابن مردويه، من حديث يحيى بن يمان به، وهو حديث غريب». وقال ابن حجر في الفتح ٨/ ٣٠٠: «وعند ابن مردويه بإسنادين ضعيفين عن عائشة». وضعفه الشيخ أحمد شاكر ١٣/ ٥١. وقال الألباني في الضعيفة ٨/ ٣٠٤ (٣٨٤٣): «ضعيف».
(¬٥) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٣٧٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ.
(¬٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٥٤٤. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٣٧٩.

الصفحة 292