كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 9)

{وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ قَالُوا يَامُوسَى ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِنْدَكَ لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرَائِيلَ (١٣٤)}
٢٨٦٧٤ - عن عائشةَ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: «الرِّجزُ: العذاب» (¬١). (٦/ ٥١٩)

٢٨٦٧٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- {لئن كشفتَ عنّا الرجزَ}، قال: الطاعون (¬٢). (ز)

٢٨٦٧٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: أمَر موسى بني إسرائيل، فقال: لِيذبَحْ كلُّ رجلٍ منكم كَبْشًا، ثُمَّ ليَخْضِبْ كفَّه في دمِه، ثم ليَضْرِبْ على بابِه. فقالتِ القِبْطُ لبني إسرائيل: لِمَ تجعَلون هذا الدَّم على بابِكم؟ قالوا: إنّ الله يرسلُ عليكم عذابًا؛ فنَسلَمُ، وتَهلِكون. قال القِبْطُ: فما يَعرِفُكم اللهُ إلا بهذه العلامات! قالوا: هكذا أمرنا نبيُّنا. فأصبَحوا وقد طُعِن من قوم فرعون سبعون ألفًا، فأمسَوا وهم لا يتدافَنون، فقال فرعونُ عند ذلك: {ادعُ لنا ربَّك بما عهد عندك لئن كشفتَ عنّا الرجزَ لنؤمننَّ لك ولنرسلنَّ معك بني إسرائيل}. والرِّجْزُ: الطاعون، فدعا ربَّه، فكشَفه عنهم، فكان أوفاهم كلهم فرعون، قال: اذهَبْ ببني إسرائيل حيثُ شئتَ (¬٣). (٦/ ٥١٩)

٢٨٦٧٧ - عن سعيد بن جبير: {لئن كشفت عنا الرجز}، قال: الطاعون (¬٤). (٦/ ٥٢٠)

٢٨٦٧٨ - عن سعيد بن جبير، قال: ألقى اللهُ الطاعونَ على آل فرعون، فشغَلهم بذلك حتى خرَج موسى، فقال موسى لبني إسرائيل: اجعَلوا أكُفَّكم في الطِّين والرماد، ثم ضَعُوه على أبوابِكم؛ كَيما يجتنبُكم مَلَكُ الموت. قال فرعونُ: أما يموتُ من عبيدِنا أحدٌ؟ قالوا: لا. قال: أليس هذا عجبًا؛ أنّا نُؤخَذُ ولا يُؤخَذون؟! (¬٥). (٦/ ٥٢٠)

٢٨٦٧٩ - عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر بن أبي المغيرة- قال: وأمر موسى قومه من بني إسرائيل -وذلك بعد ما جاء قومَ فرعون بالآيات الخمسِ: الطوفان،
---------------
(¬١) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٤٠٠.
(¬٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٥٥٠.
(¬٤) علَّقه ابن أبي حاتم ٥/ ١٥٥٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٥) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

الصفحة 310