كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 9)

فأغرقهم في اليمِّ (¬١). (٦/ ٥٢١)

{فِي الْيَمِّ}
٢٨٦٩٢ - عن عبد الله بن عباس، قال: اليمُّ: البَحْرُ (¬٢). (٦/ ٥٢١)

٢٨٦٩٣ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: اليم: هو البحر (¬٣). (٦/ ٥٢١)

٢٨٦٩٤ - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله: {فانْتَقَمْنا مِنهُمْ فَأَغْرَقْناهُمْ فِي اليَمِّ} بلسان العبرانية، يعني به: البحر، وهو نَهَر بمصر (¬٤). (ز)


{بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ (١٣٦)}
٢٨٦٩٥ - قال مقاتل بن سليمان: {بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآياتِنا} يعني: الآيات التسع، قالوا: يا أيها الساحر، أنت الذي تعمل هذه الآيات، وإنّها سحر، وليست من الله. {وكانُوا عَنْها غافِلِينَ} يعني: مُعْرِضين، فلم يتفكروا فيها فيعتبرون. قال فرعون لموسى في {حم} الزخرف [٤٩]: {يا أيُّهَ السّاحِرُ ادْعُ لَنا رَبَّكَ}. فقال: لا أدعو وأنتم تزعمون أنِّي ساحر. فقال في الأعراف: {يا مُوسى ادْعُ لَنا رَبَّكَ}. يعني: سَل لنا ربَّك (¬٥). (ز)


{وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا}
٢٨٦٩٦ - عن كعب الأحبار -من طريق إسماعيل بن عياش، عمَّن حدَّثه- قال: إنّ الله تعالى بارَك في الشام من الفرات إلى العريش (¬٦). (٦/ ٥٢٢)

٢٨٦٩٧ - عن الحسن البصري -من طريق فرات القزّاز- في قوله: {مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها}، قال: الشام (¬٧). (٦/ ٥٢١)
---------------
(¬١) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(¬٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٤٢.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٩.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٩.
(¬٦) أخرجه ابن عساكر ١/ ١٤٣ - ١٤٤.
(¬٧) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٢٣٥، وابن جرير ١٠/ ٤٠٤ - ٤٠٥، وابن أبي حاتم ٥/ ١٥٥١، وابن عساكر ١/ ١٤١ - ١٤٢. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/ ١٣٩ - . وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.

الصفحة 314