كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 9)

٢٨٧٠٤ - عن الليث بن سعد، في قوله: {وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها}، قال: هي مصرُ، وهي مُبارَكةٌ في كتاب الله (¬١) [٢٦١٤]. (٦/ ٥٣٢)


{وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا}
٢٨٧٠٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {وتمتْ كلمتُ ربك الحسنى}، قال: ظهورُ قومِ موسى على فرعونَ، وتمكينُ الله لهم في الأرض، وما ورَّثَهم منها (¬٢) [٢٦١٥]. (٦/ ٥٣٤)

٢٨٧٠٦ - عن الحسن البصري -من طريق عمر بن يزيد- قال: لو أنّ الناس إذا ابتُلُوا من قِبَلِ سلطانهم بشيءٍ صبَروا ودعَوُا الله؛ لم يَلْبَثوا أن يرفعَ اللهُ ذلك عنهم، ولكنهم يفزَعون إلى السيف، فيُوكَلون إليه، واللهِ، ما جاءوا بيومِ خيرٍ قطُّ. ثم تلا هذه الآية: {وتمت كلمت ربك الحسنى على بني إسرائيل بما صبروا} (¬٣). (٦/ ٥٣٤)
٢٨٧٠٧ - عن الحسن البصري، في الآية، قال: ما أُوتِيَتْ بنو إسرائيل ما أُوتِيَتْ إلا بصبرهم، وما فزِعت هذه الأمةُ إلى السيف قطُّ فجاءت بخير (¬٤). (٦/ ٥٣٤)

٢٨٧٠٨ - عن موسى بن عليِّ [بن رباح]، عن أبيه، قال: كانت بنو إسرائيل بالرَّبْعِ (¬٥) من آل فرعون، وولِيَهم فرعونُ أربعمائةٍ وأربعين سنة، فأضعَف اللهُ ذلك
---------------
[٢٦١٤] انتَقَد ابنُ جرير (١٠/ ٤٠٦) قول الليث بن سعد لِبُعده عن الظاهر من الخطاب، وخروجه عن أقوال أهل التأويل، قائلًا: «إن قال قائل: فإنّ معناه: في مشارق أرض مصر ومغاربها. فإنّ ذلك بعيدٌ من المفهوم في الخطاب، مع خروجه عن أقوال أهل التأويل والعلماء بالتفسير».
[٢٦١٥] لم يذكر ابنُ جرير (١٠/ ٤٠٦) غير قول مجاهد.
_________
(¬١) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(¬٢) تفسير مجاهد ص ٣٤٢، وأخرجه ابن جرير ١٠/ ٤٠٦، وابن أبي حاتم ٥/ ١٥٥١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
(¬٣) أخرجه ابن سعد ٧/ ١٦٤ - ١٦٥، وابن أبي حاتم ٥/ ١٥٥١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
(¬٤) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ.
(¬٥) الرَّبْعُ: المنزل ودار الإقامة. النهاية (ربع).

الصفحة 316