كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 9)

٢٨٧٦٢ - قال إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق الهيثم بن اليمان، عن رجل حدَّثه- {ولما جاء موسى لميقاتنا}، قال: الموعد (¬١). (ز)

٢٨٧٦٣ - عن ابن لهيعة: أنّه سمع الحارث [ ... ] (¬٢) يقول في قول الله: {وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر}، قال: ثلاثين [ ... ]، وعشر من ذي الحجة (¬٣). (ز)

٢٨٧٦٤ - قال محمد بن السائب الكلبي: إنّ موسى لَمّا قطع البحر ببني إسرائيل، وغَرَّق الله آل فرعون؛ قالت بنو إسرائيل لموسى: يا موسى، ائْتِنا بكتابٍ من ربِّنا كما وعدتنا، وزعمتَ أنّك تأتينا به إلى شهر. فاختار موسى من قومه سبعين رجلًا لينطلقوا معه، فلما تجهَّزوا قال الله: يا موسى، أخبِر قومك أنّك لن تأتيهم أربعين ليلة. وذلك حين تمَّت بعشر، فلمّا خرج موسى بالسبعين أمرهم أن ينتظروه في أسفل الجبل، وصعد موسى الجبل، فكلَّمه الله أربعين يومًا وأربعين ليلة، وكتب له فيها الألواح، ثم إنّ بني إسرائيل عَدُّوا عشرين يومًا وعشرين ليلةً، فقالوا: قد أخْلَفَنا موسى الوَعْد! وجعل لهم السامريُّ العجلَ؛ فعبدوه (¬٤) [٢٦١٩]. (ز)

٢٨٧٦٥ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- {فتم ميقات ربه}، قال: فبلغ ميقات ربِّه أربعين ليلة (¬٥). (ز)

٢٨٧٦٦ - قال مقاتل بن سليمان: {وواعَدْنا مُوسى ثَلاثِينَ لَيْلَةً} من ذي القعدة، واعدناه الجبل، {وأَتْمَمْناها بِعَشْرٍ} من ذي الحجة؛ {فَتَمَّ مِيقاتُ رَبِّهِ} يعني: ربه {أرْبَعِينَ لَيْلَةً}، وكان موسى ومَن معه قد قطعوا البحر في عشر من المحرم يوم عاشوراء، ثم أُعطي التوراة يوم النحر، بينهما أحد عشر شهرًا (¬٦). (ز)
---------------
[٢٦١٩] نقل ابنُ عطية (٤/ ٣٨) رواية «أنّ الثلاثين إنّما وُعِد بأن يصومها، ويَتَهَيَّأ فيها للمناجاة، ويَسْتَعِدّ، وأنّ مُدَّة المناجاة هي العشر».
_________
(¬١) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٥٥٧.
(¬٢) [كذا في المطبوع، ولعله الحارث بن يزيد الحضرمي، فهو الوحيد مِمَّن يسمى الحارث من شيوخ ابن لهيعة. ينظر: تهذيب الكمال ١٥/ ٤٨٨.]
(¬٣) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ٢/ ١٤٨ (٣٠١).
(¬٤) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/ ١٤٠ - ١٤١ - .
(¬٥) أخرجه جرير ١٠/ ٤١٦.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٠.

الصفحة 327