كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 9)

٢٨٨٦٤ - قال مقاتل بن سليمان: {قالَ} له ربُّه: {يا مُوسى إنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلى النّاسِ بِرِسالاتِي وبِكَلامِي}. يقول: اخترتك من بني إسرائيل بالرسالة وبالكلام من غير وحيٍ (¬١). (ز)


{فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ (١٤٤)}
٢٨٨٦٥ - قال مقاتل بن سليمان: {فَخُذْ ما آتَيْتُكَ} بقوة يقول: ما أعطيتك من التوراة بالجد، والمواظبة عليه {وكُنْ مِنَ الشّاكِرِينَ} لله في هذه النعم يعني الرسالة، والكلام من غير وحي (¬٢). (ز)

آثار متعلقة بالآية:
٢٨٨٦٦ - عن كعب الأحبار -من طريق أبي بكر بن عبد الرحمن- قال: قال موسى: يا ربِّ، دُلَّني على عمل إذا عملتُه كان شكرًا لك فيما اصطنعتَ إلَيَّ. قال: يا موسى، قل: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قديرٌ. قال: فكان موسى أراد مِن العمل ما هو أنْهَكُ لجسمه مِمّا أُمِرَ به، فقال له: يا موسى، لو أنّ السموات السبع والأرضين السبع وُضِعت في كفَّة، ووضعت لا إله إلا الله في كفَّة؛ لَرَجَحَتْ بِهِنَّ (¬٣). (٦/ ٥٦٤)

٢٨٨٦٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: اتَّخذ اللهُ إبراهيم خليلًا، وكلَّم موسى تكليمًا، وجعل عيسى كمَثَل آدم خلقه من تراب ثم قال له: كن. فيكون، وهو عبد الله ورسوله من كلمة الله وروحه، وآتى سليمانَ ملكًا لا ينبغي لأحد من بعده، وآتى داود زبورًا، وغَفَر لمحمد ما تقدم من ذنبه وما تأخر، - صلى الله عليه وسلم - وعليهم أجمعين (¬٤). (ز)

٢٨٨٦٨ - عن العلاء بن كثير، قال: إنّ الله تعالى قال: يا موسى، أتدري لِمَ كلَّمتُك؟ قال: لا، يا ربِّ. قال: لأنِّي لم أخْلُقْ خَلْقًا تَواضَعَ لي تَواضُعَك (¬٥). (٦/ ٥٥٤)

٢٨٨٦٩ - عن ابن شوذب، قال: أوحى الله إلى موسى: أتدْري لِمَ اصطفيتك
---------------
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٢.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٢.
(¬٣) أخرجه ابن أبي شيبة ١٠/ ٣٠٤.
(¬٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٥٦٢.
(¬٥) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

الصفحة 354