كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 9)

في التوراة (¬١). (ز)

٢٨٨٨٣ - قال مقاتل بن سليمان: {وكَتَبْنا لَهُ فِي الأَلْواحِ} نَقْرًا كنقش الخاتم، وهي تسعة ألواح، {مِن كُلِّ شَيْءٍ} ... ، والألواح من زُمُرُّدٍ، وياقوت (¬٢). (ز)

٢٨٨٨٤ - عن عبد الملك ابن جُرَيج -من طريق حجّاج- قال: أُخبِرْتُ: أنّ الألواح من زَبَرْجَدٍ، ومن زُمُرُّدِ الجنة، أمر الربُّ تعالى جبريلَ فجاء بها من عَدَنٍ، وكتبها بيده بالقلم الذي كتب به الذِّكر، واستمد الربُّ من نهر النور، وكتب به الألواح (¬٣) [٢٦٣٠]. (٦/ ٥٦٥)

آثار متعلقة بالآية:
٢٨٨٨٥ - عن عبد الله بن عمر، قال: خلق اللهُ آدمَ بيده، وخلقَ جَنَّةَ عَدَن بيده، وكَتَب التوراة بيده، ثم قال لسائر الأشياء: كن. فكان (¬٤). (٦/ ٥٦٧)

٢٨٨٨٦ - عن حكيم بن جابر -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- قال: أُخبِرتُ: أنّ الله -تبارك وتعالى- لم يَمَسَّ مِن خلقه بيده شيئًا إلا ثلاثة أشياء: غَرَس الجنَّة بيده، وجعل ترابها الوَرْسَ والزَّعفرانَ، وجبالها المسك، وخلق آدم بيده، وكتب التوراة لموسى بيده (¬٥). (٦/ ٥٦٦)

٢٨٨٨٧ - عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: إنّ الله لم يَمَسَّ شيئًا إلا ثلاثة: خلق آدم بيده، وغرس الجنة بيده، وكتب التوراة بيده (¬٦). (٦/ ٥٦٦)

٢٨٨٨٨ - عن مُغيث الشاميِّ، قال: بلغني: أنّ الله تعالى لم يخلُقْ بيده إلا ثلاثة أشياءَ: الجنة غرسها بيده، وآدم خلقه بيده، والتوراة كتبها بيده (¬٧). (٦/ ٥٦٧)
---------------
[٢٦٣٠] زاد ابنُ عطية (٤/ ٤٤) نقلًا في عدد الألواح وماهيتها، فقال: «وقيل: كانت الألواح اثنين ... وقال الحسن: من خشب».
_________
(¬١) تفسير الثعلبي ٤/ ٢٨٢، وتفسير البغوي ٣/ ٢٨١.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٢.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٤٥٦ وفيه: أنّ الذي أخبره عبد الله بن عباس بلفظ: الألواح من زبرجد وزمرد، من الجنة". وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(¬٤) عزاه السيوطي إلى الطبراني في السُّنَّة.
(¬٥) أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/ ٦٩، وهناد (٤٦). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٦) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٧) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

الصفحة 357