كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 9)

الصوت (¬١). (٦/ ٥٩٢)

٢٨٩٤٤ - قال وهب بن مُنَبِّه: {لَهُ خُوارٌ}، وهو صوت البقر، خار خَوْرَةً واحدة، ثم لم تعد (¬٢). (ز)

٢٨٩٤٥ - قال وهب بن مُنَبِّه: {لَهُ خُوارٌ}، كان يُسمَع مِنهُ الخُوار، إلّا أنّه لا يتحرك (¬٣). (ز)

٢٨٩٤٦ - قال قتادة بن دعامة: جعل يخور خوار البقرة (¬٤). (ز)

٢٨٩٤٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، قال: كان يخور ويمشي (¬٥). (ز)

٢٨٩٤٨ - قال مقاتل بن سليمان: {لَهُ خُوارٌ}، يعني: له صوت البهائم، ثم لَمْ يُصَوِّت غير مرةٍ واحدة (¬٦). (ز)


{وَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ وَرَأَوْا أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّوا قَالُوا لَئِنْ لَمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا وَيَغْفِرْ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ (١٤٩)}
قراءات:
٢٨٩٤٩ - عن الأعمش: في قراءة عبد الله [بن مسعود]: (قالُواْ رَبَّنَآ إلّا تَغْفِرْ لَنا وتَرْحَمْنا) (¬٧). (ز)

تفسير الآية:
٢٨٩٥٠ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {ولما سقط في أيديهم}، قال: نَدِموا (¬٨) [٢٦٣٨]. (٦/ ٥٩٢)
---------------
[٢٦٣٨] علَّق ابنُ عطية (٤/ ٥٠) بقوله: «والندم عندي عَرَضٌ يعرض صاحب هذه الحال، وقد لا يعرضه، فليس الندم بأصلٍ في هذا أما أن أكثر أصحاب هذه الحال يصحبهم النَدَم». وذكر في معنى الآية احتمالًا آخر، فقال: «ويحتمل أن يُقال:» سُقِط في يديه «على معنى التشبيه بالأسير الذي تكتف يداه». ووجَّهه بقوله: «فكأنّ صاحب هذه الحال يستأسر، ويقع ظهور الغلبة عليه في يده، أو كأنّ المراد: سقط بالغلب والقهر في يده».
_________
(¬١) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٢) تفسير الثعلبي ٤/ ٢٨٥.
(¬٣) تفسير الثعلبي ٤/ ٢٨٥، وتفسير البغوي ٣/ ٢٨٣.
(¬٤) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/ ١٤٢ - .
(¬٥) تفسير البغوي ٣/ ٢٨٣.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٤.
(¬٧) أخرجه ابن أبي داود في المصاحف ١/ ٣١٦.
وهي قراءة شاذة، وتروى عنه، وعن ابن عباس بلفظ: (قالُواْ رَبَّنا لَئِن لَّمْ تَرْحَمْنا وتَغْفِرْ لَنا). انظر: البحر المحيط ٤/ ٣٩٢.
(¬٨) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

الصفحة 373