كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 9)

٢٨٩٥١ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: فلمّا أُسْقِط في أيدي بني إسرائيل حين جاء موسى - عليه السلام -، ورأوا أنهم قد ضلوا؛ {قالوا: لئن لم يرحمنا ربنا ويغفر لنا لنكونن من الخاسرين}. فأبى الله - عز وجل - أن يقبل توبة بني إسرائيل إلا بالحال التي كرهوا أن يقاتلوهم حين عبدوا العجل (¬١). (ز)

٢٨٩٥٢ - قال مقاتل بن سليمان: {ولَمّا سُقِطَ فِي أيْدِيهِمْ} ندامةً، وندِموا، {ورَأَوْا} وعلموا {أنَّهُمْ قَدْ ضَلُّوا} عن الهدى؛ {قالُوا لَئِنْ لَمْ يَرْحَمْنا رَبُّنا ويَغْفِرْ لَنا} يعنى: ويتجاوز عنا {لَنَكُونَنَّ مِنَ الخاسِرِينَ} في العقوبة. فلم يقبل الله توبتَهم إلا بالقتل (¬٢). (ز)


{وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِنْ بَعْدِي أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ}
٢٨٩٥٣ - عن أبي الدرداء -من طريق نصر بن علقمة- قال: الأسَف منزلةٌ وراء الغضب، أشدُّ من ذلك (¬٣). (٦/ ٥٩٣)

٢٨٩٥٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: {أسِفًا}، قال: حزينًا (¬٤). (٦/ ٥٩٢)

٢٨٩٥٥ - عن مالك بن دينار، مثل ذلك (¬٥). (ز)

٢٨٩٥٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: {غضبان أسفا}، قال: حزينًا. وفي الزخرف [٥٥]: {فلما آسفونا}، يقول: أغضبونا. والأسَف على وجهين: الغضب، والحزن (¬٦). (٦/ ٥٩٣)
---------------
(¬١) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٥٦٩.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٤.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٤٥٠ بلفظ: الأسف: منزلة وراء الغضب أشد من ذلك، وتفسير ذلك في كتاب الله: ذهب إلى قومه غضبان، وذهب أسفًا. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٤٥٠، وابن أبي حاتم ٥/ ١٥٦٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(¬٥) علَّقه ابن أبي حاتم ٥/ ١٥٦٩.
(¬٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٥٦٩.

الصفحة 374