كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 9)

آثار متعلقة بالآية:
٢٨٩٩٦ - عن سفيان بن عيينة -من طريق عبد الله بن الزبير- في قوله: {وكذلك نجزي المفترين}، قال: كلُّ صاحب بدعةٍ ذليلٌ (¬١). (٦/ ٥٩٥)

٢٨٩٩٧ - عن سفيان بن عيينة -من طريق إسحاق- قال: لا تجدُ مُبْتَدِعًا إلا وجدته ذليلًا، ألم تسمعْ إلى قول الله: {إن الذين اتخذوا العجل سينالهم غضبٌ من رَّبهم وذلة في الحياة الدنيا}؟ (¬٢). (٦/ ٥٩٦)

٢٨٩٩٨ - عن سفيان بن عيينة، قال: ليس في الأرض صاحبُ بدعةٍ إلا وهو يجد ذِلَّةً تغشاه، وهو في كتاب الله. قالوا: أين هي؟ قال: أما سمعتم إلى قوله: {إنّ الذين اتخذوا العجل} الآية؟ قالوا: يا أبا محمد، هذه لأصحاب العجل خاصَّةً؟ قال: كلّا، اقرأ ما بعدها: {وكذلك نجزي المفترين}. فهي لِكُلِّ مُفْتَرٍ ومبتدعٍ إلى يوم القيامة (¬٣). (٦/ ٥٩٦)


{وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِهَا وَآمَنُوا}
٢٨٩٩٩ - قال مقاتل بن سليمان: {والَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئاتِ} يعني: الشرك؛ الذين عبدوا العجل، {ثُمَّ تابُوا مِن بَعْدِها} أي: بعد الشرك، {وآمَنُوا} يعني: صدَّقوا بالله أنّه واحد لا شريك له (¬٤). (ز)


{إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (١٥٣)}
٢٩٠٠٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {لغفور} يعني: الذنوب الكثيرة، أو الكبيرة -شك يزيد-، {رحيم} قال: بعباده (¬٥). (ز)

٢٩٠٠١ - قال مقاتل بن سليمان: {إنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِها} يعني: من بعد الشرك {لَغَفُورٌ رَحِيمٌ} بهم (¬٦). (ز)
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٤٦٥، وابن أبي حاتم ٥/ ١٥٧١ من طريق ابن أبي عمر العدني.
(¬٢) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٩٥٢٢).
(¬٣) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٥.
(¬٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٥٧٢.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٥.

الصفحة 383