٢٩٠٦٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أُنيس أبي العُريان- في قوله: {واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة وفي الآخرة} قال: فلم يُعطِها موسى، {قال عذابي أصيبُ به من أشاء} إلى قوله: {المفلحون} (¬٢). (٦/ ٦٠٣)
٢٩٠٦١ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الحكم بن أبان- في قوله: {واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة وفي الآخرة}، قال: فكتب الرحمة يومئذ لهذه الأُمَّة (¬٣). (٦/ ٦٠٣)
٢٩٠٦٢ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- {واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة}، قال: مغفرةً (¬٤). (٦/ ٦٠٣)
٢٩٠٦٤ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {أنت ولينا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الغافرين واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة وفي الآخرة إنا هدنا إليك}، سأل موسى هذا (¬٦). (ز)
{إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ}
قراءات:
٢٩٠٦٥ - عن محمد بن إسحاق قال: سمعت أبا وجْزَةَ السَّعْدِيّ -وكان من أعلم الناس بالعربية- قال: لا واللهِ، لا أعلمُها في كلام أحدٍ من العرب {هدنا}. قيل:
---------------
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٦.
(¬٢) أخرجه سعيد بن منصور (٩٦٤ - تفسير)، وابن جرير ١٠/ ٤٨٥.
(¬٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٥٧٦.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٤٧٩. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٦ - ٦٧.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٤٨٦.