كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 9)

٢٩٠٧٥ - عن إبراهيم التيمي -من طريق العَوّام بن حَوْشَبٍ- قال: تُبْنا إليك (¬١). (ز)

٢٩٠٧٦ - عن عكرمة مولى ابن عباس، نحو ذلك (¬٢). (ز)

٢٩٠٧٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {إنا هدنا إليك}، أي: إنّا تُبْنا إليك (¬٣). (ز)

٢٩٠٧٨ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {إنا هدنا إليك}، يقول: تُبْنا إليك (¬٤). (ز)

٢٩٠٧٩ - عن عطاء الخراساني =

٢٩٠٨٠ - والربيع بن أنس، نحو ذلك (¬٥). (ز)

٢٩٠٨١ - قال مقاتل بن سليمان: {إنّا هُدْنا إلَيْكَ}، يعني: تُبْنا إليك (¬٦). (ز)

٢٩٠٨٢ - عن عمرو بن أبي سلمة، قال: سمعتُ رجلًا يسأل سعيد [بن عبدالعزيز]: {إنا هدنا إليك}. قال: إنّا تُبنا إليك (¬٧). (ز)


{قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ}
٢٩٠٨٣ - قال مقاتل بن سليمان: {قالَ} الله: {عَذابِي أُصِيبُ بِهِ مَن أشاءُ} (¬٨). (ز)

٢٩٠٨٤ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {عذابي أصيب به من أشاء}، لِلعذابِ الذي ذكر (¬٩) [٢٦٤٩]. (ز)
---------------
[٢٦٤٩] ذكر ابنُ عطية (٤/ ٥٩) أنّ قوله تعالى: {قالَ عَذابِي أُصِيبُ بِهِ مَن أشاءُ} معناه: أنّ الرجفة التي أُنزلت بالقوم هي عذابي أصيب به من شئتُ. ثم أخبر بعد ذلك عن رحمته، ثم أورد احتمالًا آخر، ورجَّحه فقال: «ويحتمل -وهو الأظهر- أنّ الكلام قُصِد به الخبر عن عذابه وعن رحمته مِن أول ما ابتدأ، ويندرج أمر أصحاب الرجفة في عموم قوله: {عَذابِي أُصِيبُ بِهِ مَن أشاءُ}».
_________
(¬١) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ١٩/ ٣٠٣ (٣٦١٢١)، وابن جرير ١٠/ ٤٨٠. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٥/ ١٥٧٧.
(¬٢) علَّقه ابن أبي حاتم ٥/ ١٥٧٧.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٤٨١. وعلقه ابن أبي حاتم ٥/ ١٥٧٧.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٤٨١.
(¬٥) علَّقه ابن أبي حاتم ٥/ ١٥٧٧.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٦ - ٦٧.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٤٨١.
ولعمرو ثلاثة شيوخ اسمهم سعيد: سعيد بن عبد العزيز، وسعيد بن عطية، وسعيد بن بشر. ينظر: تهذيب الكمال ٢٢/ ٥٣. ويظهر بالاستقراء أن أكثر من يروي عنه منهم سعيد بن عبد العزيز الدمشقي.
(¬٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٦ - ٦٧.
(¬٩) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٤٨٦، وابن أبي حاتم ٥/ ١٥٧٨ من طريق أصبغ بن الفرج.

الصفحة 399