كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 9)

يُوجِدَ الطير على فراخه، فإذا كان يومُ القيامة يجمع تلك الرحمةَ إلى التسعة والتسعين؛ فوَسِعَتْ رحمتُه كلَّ شيء (¬١). (ز)

٢٩٠٩٦ - قال أبو روق عطية بن الحارث الهمداني: {ورَحْمَتِي وسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ}، يعني: الرحمة التي قسمها بين الخلائق، يعطف بها بعضُهم على بعض (¬٢). (ز)

٢٩٠٩٧ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- قال: لَمّا نزلت: {ورحمتي وسعت كل شيء} قال إبليس: أنا مِن كلِّ شيء. قال الله: {فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة}. قالت يهودُ: فنحن نَتَّقِي ونُؤْتِي الزكاةَ. قال الله: {الذين يتبعون الرسول النَّبِيّ الأمي}. فعزَلها الله عن إبليس وعن اليهود، وجعلها لأُمَّة محمد - صلى الله عليه وسلم - (¬٣). (٦/ ٦٠٧)

٢٩٠٩٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-، نحوه (¬٤). (٦/ ٦٠٧)

٢٩٠٩٩ - عن سِماكِ بن الفضل -من طريق إبراهيم بن خالد- أنّه ذُكِر عندَه: أيُّ شيءٍ أعظمُ؟ فذكَروا السماواتِ والأرضَ وهو ساكِتٌ، فقالوا: ما تقولُ، يا أبا الفضل؟ فقال: ما مِن شيءٍ أعظمُ مِن رحمته؛ قال الله تعالى: {ورحمتي وسعت كل شيءٍ} (¬٥). (٦/ ٦٠٤)

٢٩١٠٠ - قال مقاتل بن سليمان: {ورَحْمَتِي وسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ}، يعني: ملأت كلَّ شيء، قال إبليس: فأنا مِن كل شيء (¬٦). (ز)

٢٩١٠١ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {ورحمتي}: التوبة، {فسأكتبها للذين يتقون} قال: فرحمته: التوبة التي سأل موسى كتبها الله لنا (¬٧). (ز)

آثار متعلقة بالآية:
٢٩١٠٢ - عن جُندَب بن عبد الله البَجَليِّ، قال: جاء أعرابيٌّ، فأناخَ راحلتَه، ثم
---------------
(¬١) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٥٧٨.
(¬٢) تفسير الثعلبي ٤/ ٢٩٠.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٤٨٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٤٨٤ - ٤٨٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ.
(¬٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٥٧٨ - ١٥٧٩. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٦ - ٦٧.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٤٨٦، وابن أبي حاتم ٥/ ١٥٧٨ من طريق أصبغ بن الفرج.

الصفحة 402