كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 9)

يحسب (¬١) [٢٦٥٣]. (ز)

٢٩١٣٢ - عن إبراهيم النخعيِّ، في قوله: {النبيَّ الأميَّ}، قال: كان لا يقرأُ، ولا يكتُبُ (¬٢). (٦/ ٦١٠)

٢٩١٣٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: قوله: {والذين هم بآياتنا يؤمنون}، فتمنتها اليهودُ والنصارى؛ فأنزل الله - عز وجل - شرطًا وثيقًا بيِّنًا، فقال: {الذين يتبعون الرسول النبي الأمي} قال: هو نبيُّكم - صلى الله عليه وسلم -، كان أُمِّيٍّا لا يكتُبُ (¬٣). (٦/ ٦١٠). (ز)

٢٩١٣٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: {الذين يتبعون الرسول النبي الأمي}: هذا محمد (¬٤). (ز)

٢٩١٣٥ - قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ نَعَتَهم، فقال: {الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ} على دينه، يعني: محمدًا - صلى الله عليه وسلم -، يعني بالأمي: الذي لا يقرأ الكتب، ولا يَخُطُّها بيمينه (¬٥). (ز)

آثار متعلقة بالآية:
٢٩١٣٦ - عن ابن عمر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إنّا أُمَّةٌ أُمِّيَّةٌ، لا نكْتُبُ ولا نحسُبُ، وإنّ الشهرَ كذا وكذا». وضرَب بيده سِتَّ مرات، وقبَض واحدةً (¬٦). (٦/ ٦١٠)
---------------
[٢٦٥٣] على هذا القول فالنبيُّ منسوبٌ لعدمه الكتابة والحساب إلى الأُمِّ، وهو ما علَّق عليه ابنُ عطية (٤/ ٦٠) بقوله: «أي: هو على حالِ الصُّدُور عن الأُمِّ في عدم الكتابة». ثم نقل قولين آخرين: الأول: أنه نُسب إلى أُمِّ القرى وهي مكة. وعلَّق عليه بقوله: «واللفظة على هذا مختصة بالنبي - صلى الله عليه وسلم -، وغيرُ مُضَمَّنة معنى عدم الكتابة». الثاني: أنه منسوب إلى الأُمَّة. وعلَّق عليه بقوله: «وهذا أيضًا مُضَمَّنٌ عدمَ الكتابة؛ لأنّ الأُمَّة بجملتها غير كاتبة، حتى تحدث فيها الكتابة كسائر الصنائع».
_________
(¬١) تفسير البغوي ٣/ ٢٨٨.
(¬٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وأبي الشيخ. وفي المطبوع من ابن أبي حاتم ٥/ ١٥٨٢، ٩/ ٣٠٧١ من طريق منصور: يقرأ ولا يكتب.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٤٨٤، وابن أبي حاتم ٥/ ١٥٨١ مختصرًا. وكذلك عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٤٩١.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٧.
(¬٦) أخرجه البخاري ٣/ ٢٧ - ٢٨ (١٩١٣)، ومسلم ٢/ ٧٦١ (١٠٨٠). وأورده الثعلبي ٢/ ٦٣. جميعهم دون قوله: وضرَب بيده سِتَّ مرات، وقبَض واحدةً.

الصفحة 409