كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 9)

تفسير الآية:
٢٩٢١١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: (يُؤْمِنُ بِاللهِ وكَلِمَتِهِ)، قال: عيسى (¬١). (٦/ ٦٢٨)

٢٩٢١٢ - قال الحسن البصري: {يؤمن بالله وكلماته}، يعني: وحيه الذي أنزل على محمد (¬٢). (ز)

٢٩٢١٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {يُؤمِنُ بالله وكَلِمَتِهِ}، قال: آياتِه (¬٣). (٦/ ٦٢٧)

٢٩٢١٤ - عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- {الذي يؤمن بالله وكلماته}، قال: عيسى ابن مريم (¬٤). (ز)

٢٩٢١٥ - قال مقاتل بن سليمان: {فَآمِنُوا} يعني: فصَدِّقُوا {بِاللَّهِ} أنّه واحد لا شريك له، {ورَسُولِهِ} - عليه السلام - {النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وكَلِماتِهِ} يعني: الذي يُصَدِّق بالله بأنّه واحدٌ لا شريك له، وبآياته، يعني: القرآن [٢٦٦٠]، {واتَّبِعُوهُ} يعني: محمدًا - عليه السلام -، {لَعَلَّكُمْ} يعني: لكي {تَهْتَدُونَ} من الضلالة (¬٥). (ز)


{وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ (١٥٩)}
٢٩٢١٦ - عن أبي ليلى الكِندِيِّ، قال: قرأ عبد الله بن مسعود: {ومِن قَومِ مُوسى أُمَّةٌ
---------------
[٢٦٦٠] رَجَّح ابنُ جرير (١٠/ ٥٠٠) مستندًا إلى دلالة العموم عمومَ معنى الكلمات، فقال: بـ «أنّ الله -تعالى ذِكْرُه- أمَرَ عباده أن يُصَدِّقوا بنُبُوَّة النبيِّ الأمِّيِّ الذي يؤمن بالله وكلماته، ولم يَخْصُص الخبرَ -جلَّ ثناؤه- عن إيمانه من كلمات الله ببعضٍ دون بعض، بل أخبرهم فعَمَّ الخبر عن جميع الكلمات، فالحقُّ في ذلك أن يُعَمَّ القول، فإنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يؤمن بكلمات الله كُلِّها على ما جاء به ظاهرُ كتاب الله».
_________
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٥٠٠، وابن أبي حاتم ٥/ ١٥٨٧. وفيهما: {وكَلِماتِهِ}. وأورده بقراءة الإفراد السيوطي، وعزا الأثر إلى أبي عبيد، وابن المنذر.
وهي قراءة شاذة تنسب إلى مجاهد. ينظر: مختصر الشواذ لابن خالويه ص ٥٢.
(¬٢) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/ ١٤٦ - .
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٥٠٠، وابن أبي حاتم ٥/ ١٥٨٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٥٠٠.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٨.

الصفحة 428