كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 9)

بالمعروفِ والنهيِ عن المنكر: تَأمُرُ مَن لا يَقبلُ منك؟! قال: يكونُ معذِرةً. وقرأ: {قالُوا مَعذِرَةً إلى رَبِكُم} (¬١). (٦/ ٦٤٠)


{فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ (١٦٥)}
قراءات:
٢٩٢٩٢ - عن أبي بكر بن عيّاشٍ، قال: كان حِفْظي عن عاصم: «بِعَذابٍ بَيْئَسٍ» على معنى: فَيْعَل، ثم دخَلني منها شكٌّ، فترَكْتُ روايتَها عن عاصم =

٢٩٢٩٣ - وأخَذْتُها عن الأعمشِ: {بِعَذابِ بَئِيسٍ}، على معنى: فَعِيل (¬٢). (٦/ ٦٣٩)

تفسير الآية:

{فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ}
٢٩٢٩٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- {فَلَمّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ}، يعني: تَرَكوا ما ذُكِّروا به (¬٣). (ز)

٢٩٢٩٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: نجا النّاهون، وهلَك الفاعِلُون، ولا أدْرِي ما صُنِعَ بالسّاكتِين (¬٤). (٦/ ٦٣٧)

٢٩٢٩٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- {أنْجَيْنا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ}، قال: يا ليت شعري، ما السوء الذي نَهَوْا عنه (¬٥). (ز)

٢٩٢٩٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: واللهِ، لَأن أكونَ
---------------
(¬١) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(¬٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
«بِعَذابٍ بَيْئَسٍ» على وزن «فَيْعَل» قراءة متواترة، قرأ بها أبو بكر عن عاصم بخلف عنه، وقرأ نافع، وأبو جفعر: «بِيسٍ» بياء مكسورة، بعدها ياء ساكنة، وقرأ ابن عامر كذلك إلا أنه همز الياء: «بِئْسٍ»، وقرأ بقية العشرة بخلف عن أبي بكر عن عاصم: {بِعَذابِ بَئِيسٍ} على وزن: فَعِيل. انظر: النشر ٢/ ٢٧٣، والإتحاف ص ٢٩١ - ٢٩٢.
(¬٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٦٠١.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٥٢١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٥٢٥.

الصفحة 448