كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 9)

صاغرين بعد ما أصابوا الحيتان سنين، ثم مُسِخوا قِرَدَةً، فعاشوا سبعة أيام، ثم ماتوا يوم الثامن (¬١). (ز)

آثار متعلقة بالآية:
٢٩٣٢٥ - عن أبي هريرة، أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا ترتكِبوا ما ارْتَكَبَتِ اليهودُ؛ فتَسْتَحِلُّوا محارمَ الله بأدنى الحِيَلِ» (¬٢). (٦/ ٦٤٠)


{وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ}
٢٩٣٢٦ - قال عبد الله بن عباس: {تأذن ربك}: قال ربُّك (¬٣). (ز)

٢٩٣٢٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {وإذ تأذن ربك}، يقول: قال ربُّك (¬٤). (٦/ ٦٤١)
٢٩٣٢٨ - عن سفيان الثوري، مثل ذلك (¬٥). (ز)

٢٩٣٢٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي سعد- {وإذ تأذن ربك}، قال: أمَرَ ربُّك (¬٦) [٢٦٦٨]. (ز)
---------------
[٢٦٦٨] ذكر ابنُ عطية (٤/ ٧٧) قول مجاهد، ثم ذكر قولًا مفاده أنّ معنى: {تأذن}: تألّى، ووجّهه بقوله: «وقادهم إلى هذا القول دخولُ اللام في الجواب». وانتَقَدَه لمخالفته ظاهر لفظ الآية بقوله: «وأمّا اللفظةُ فبعيدة عن هذا».
_________
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٧١.
(¬٢) أخرجه ابن بطة في إبطال الحيل ص ٤٦ - ٤٧.
قال ابن تيمية في الفتاوى الكبرى ٤/ ٢٠: «بإسناد حسن ... ». وقال أيضًا في الفتاوى الكبرى ٦/ ٣٣: «هذا إسناد جيد، يُصَحِّح مثلَه الترمذيُّ وغيره تارةً، ويُحَسِّنه تارةً». وقال ابن القيم في إغاثة اللهفان ١/ ٣٤٨: «وهذا إسناد جيد، يصحح مثله الترمذي». وقال ابن كثير في تفسيره ١/ ٢٩٣، ٣/ ٤٩٣: «وهذا إسناد جيد». وقال الألباني في الإرواء ٥/ ٣٧٥ (١٥٣٥): «وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات معروفون من رجال التهذيب، غير أبى الحسن أحمد بن محمد بن مسلم».
(¬٣) تفسير الثعلبي ٤/ ٢٩٩.
(¬٤) تفسير مجاهد ص ٣٤٥، وأخرجه ابن جرير ١٠/ ٥٣٠، ٥٣٣، وابن أبي حاتم ٥/ ١٦٠٣ - ١٦٠٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد وابن المنذر، وأبي الشيخ.
(¬٥) علَّقه ابن أبي حاتم ٥/ ١٦٠٣.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٥٣٠.

الصفحة 453