كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 9)

٢٩٣٣٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- {وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب}، قال: يهود، وما ضرب عليهم من الذِّلَّة والمسكنة (¬١). (ز)

٢٩٣٣٩ - عن سعيد بن المسيب -من طريق عبد الكريم بن مالك الجزري-: أنّه كان يَسْتَحِبُّ أن يبعث الأنباط في الجزية (¬٢). (ز)

٢٩٣٤٠ - عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر- {وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب}، قال: هم أهل الكتاب، بعث الله عليهم العربَ يجبونهم الخراج إلى يوم القيامة، فهو سوء العذاب، ولم يَجْبِ نبيٌّ الخراجَ قطُّ إلا موسى - صلى الله عليه وسلم - ثلاثَ عشرة سنة ثم أمْسَكَ، وإلا النبي - صلى الله عليه وسلم - (¬٣). (ز)

٢٩٣٤١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {ليبعثن عليهم} قال: على اليهود والنصارى {إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب} فبعَث الله عليهم أُمَّةَ محمد - صلى الله عليه وسلم - يأخُذون منهم الجزية وهم صاغِرون (¬٤). (٦/ ٦٤١)

٢٩٣٤٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- {ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم}، قال: بَعَث عليهم هذا الحيَّ من العرب، فهم في عذاب منهم إلى يوم القيامة. =

٢٩٣٤٣ - وقال عبد الكريم بن مالك الجزري: يستحب أن تبعث الأنباط في الجزية (¬٥). (ز)

٢٩٣٤٤ - عن مطر الورّاق -من طريق ابن شوذب- في قول الله: {ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب}، قال: سلَّط الله عليهم العربَ؛ فهم منهم في عَناء إلى يوم القيامة (¬٦). (ز)

٢٩٣٤٥ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٥٣١.
(¬٢) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢/ ٩٥، وابن جرير ١٠/ ٥٣٢.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٥٣٢، وابن أبي حاتم ٥/ ١٦٠٤ مختصرًا.
(¬٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٦٠٣ - ١٦٠٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد وابن المنذر، وابن جرير، وأبي الشيخ.
(¬٥) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢/ ٩٤ بنحوه، وابن جرير ١٠/ ٥٣١، وله أيضًا من طريق سعيد. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/ ١٥٠ - بلفظ فيه: فهم منه في عذاب بالجزية والذل.
(¬٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٦٠٤.

الصفحة 455