{يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَذَا الْأَدْنَى وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَإِنْ يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِثْلُهُ يَأْخُذُوهُ}
٢٩٣٧٨ - عن عبد الله بن عباس: أنّه سُئِل عن هذه الآية: {فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب يأخذون عرض هذا الأدنى}. قال: أقوامٌ يُقبِلون على الدنيا، فيأكُلونها، ويَتَّبعونُ رُخَصَ القرآن، {ويقولون سيغفر لنا}. ولا يَعرِضُ لهم شيءٌ من الدنيا إلا أخَذوه، {ويقولون: سيُغفَرُ لنا} (¬١). (٦/ ٦٤٢)
٢٩٣٧٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- {فخلف من بعدهم خلف} الآية، يقول: يأخُذون ما أصابوا، ويترُكون ما شاءوا؛ مِن حلال أو حرام، {ويقولون: سيُغفَرُ لنا} (¬٢). (٦/ ٦٤٣)
٢٩٣٨٠ - عن سعيد بن جبير -من طريق منصور بن المعتمر- في قوله: {يأخذون عرض هذا الأدنى ويقولون سيغفر لنا}، قال: كانوا يعملون بالذنوب، ويقولون: سيُغفَرُ لنا (¬٣). (٦/ ٦٤٣)
٢٩٣٨١ - عن سعيد بن جبير -من طريق منصور بن المعتمر- في قوله: {فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ ورِثُوا الكِتابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَذا الأَدْنى} قال: يعملون الذنوب، {وإنْ يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِثْلُهُ يَأْخُذُوهُ} قال: الذنوب (¬٤). (ز)
٢٩٣٨٢ - عن إبراهيم النخعي -من طريق سفيان- {يأخذون عرض هذا الأدنى}، قال: الذنوب (¬٥). (ز)
٢٩٣٨٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {يأخذون عرض هذا الأدنى}، قال: ما أشرَف لهم مِن شيءٍ مِن الدنيا حلالًا أو حرامًا يشتهونه أخَذوه، ويتمنَّوْن المغفرة، وإن يجِدوا الغَدَ مثلَه يَأْخُذوه (¬٦). (٦/ ٦٤٢)
٢٩٣٨٤ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- في قوله: {يأخذون عرض هذا
---------------
(¬١) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٥٣٩.
(¬٣) أخرجه سعيد بن منصور (٩٦٦ - تفسير)، وعبد الرزاق في تفسيره ٢/ ٩٥، وابن جرير ١٠/ ٥٣٧، ٥٣٩، وابن أبي حاتم ٥/ ١٦٠٨، والبيهقي في شعب الإيمان (٧١٥٨). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٥٣٩.
(¬٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٦٠٧.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٥٣٧، وابن أبي حاتم ٥/ ١٦٠٧. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/ ١٥١ - بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.