٢٩٣٩٢ - عن الحسن البصري -من طريق أبي الأشهب- في قوله: {ألَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثاقُ الكِتابِ أنْ لا يَقُولُوا عَلى اللَّهِ إلّا الحَقَّ}، قال: هي لأهل الإيمان منهم (¬١). (ز)
{وَدَرَسُوا مَا فِيهِ}
٢٩٣٩٣ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- {ودرسوا ما فيه}، قال: علِموا ما فيه (¬٢). (ز)
٢٩٣٩٤ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- {ودرسوا ما فيه}، يعني: فأقَرُّوا ما فيه، يعني: مُخَفَّفة (¬٣). (ز)
٢٩٣٩٥ - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله: {ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب} يعني: بغير ما يقولون، لقد أخذ عليهم في التوراة أن لا يَسْتَحِلُّوا مُحَرَّمًا، وأن لا يقولوا على الله إلا الحق في التوراة، {ودرسوا} يعني: وقرءوا {ما فيه} ما في التوراة (¬٤). (ز)
٢٩٣٩٦ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {ودرسوا ما فيه}، قال: علِمُوا ما في الكتاب؛ لم يَأتُوه بجهالة (¬٥). (٦/ ٦٤٥)
٢٩٣٩٧ - عن الحسن البصري -من طريق أبي الأشهب- في قوله: {والدار الآخرة خير للذين يتقون أفلا تعقلون}، قال: هي لأهل الإيمان منهم (¬٦). (ز)
٢٩٣٩٨ - قال مقاتل بن سليمان: {والدار الآخرة} يعني: الجنة {خير للذين يتقون} استحلالَ المحارم، {أفلا تعقلون} (¬٧). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
٢٩٣٩٩ - عن الحسن البصري، قال: المؤمنُ يعلم أنّ ما قال اللهُ كما قال الله،
---------------
(¬١) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٦٠٨.
(¬٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٦٠٩.
(¬٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٦٠٩.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٧١.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٥٤١، وابن أبي حاتم ٥/ ١٦٠٩ من طريق أصبغ بن الفرج.
(¬٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٦٠٩.
(¬٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٧٢.