كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 9)

المَحْوُ لم يُعرَفِ الليلُ من النهار، ولا النهار من الليل. فبعَث بها معاويةُ إلى قَيصر، وكتَب إليه جوابَ مسائله، فقال قيصر: ما يعلمُ هذا إلا نبيٌّ، أو رجلٌ مِن أهل بيت نبي (¬١). (٦/ ٦٤٧)

٢٩٤١٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: {وإذ نتقنا الجبل}، قال: كما تُنتَقُ الزُّبْدَةُ أخرجْنا الجبل (¬٢). (٦/ ٦٤٧)

٢٩٤١٧ - عن عطاء بن أبي رباح -من طريق ابن جُرَيْج- قال: إنّ هذا الجبلَ جبل الطُّور هو الذي رُفِعَ على بني إسرائيل (¬٣). (٦/ ٦٤٧)

٢٩٤١٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {وإذ نتقنا الجبل}، قال: انتزَعه الله مِن أصلِه، ثم جعَله فوقَ رءوسِهم، ثم قال: لَتَأْخُذُنَّ أمري، أو لَأَرْمِيَنَّكم به (¬٤). (٦/ ٦٤٧)

٢٩٤١٩ - عن ثابت بن الحجّاج -من طريق جعفر بن برقان- قال: جاءتْهم التوراة جملةً واحدةً، فكَبُر عليهم، فأبَوا أن يأخُذوه حتى ظلَّلَ الله عليهم الجبل، فأخَذُوه عند ذلك (¬٥). (٦/ ٦٤٧)

٢٩٤٢٠ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- {خذوا ما آتيناكم بقوة}، قال: بطاعة (¬٦). (ز)

٢٩٤٢١ - عن أبي بكر بن عبد الله العامري -من طريق حجّاج- قال: هذا كتاب اللهِ، أتقبلونه بما فيه؟ فإنّ فيه بيانَ ما أحَلَّ لكم، وما حَرَّم عليكم، وما أمَرَكم، وما نهاكم. قالوا: انشر علينا ما فيها، فإن كانت فرائضُها يسيرةً وحدودُها خفيفةً قبلناها. قال: اقبلوها بما فيها. قالوا: لا، حتى نعلم ما فيها كيف حدودها وفرائضها. فراجعوا موسى مِرارًا، فأوحى الله إلى الجبل، فانقلع، فارتفع في السماء، حتى إذا كان بين رءوسهم وبين السماء قال لهم موسى: ألا ترون ما يقولُ ربي؟ لَئِن لم تقبلوا التوراةَ بما فيها لَأَرْمِيَنَّكم بهذا الجبل. =
---------------
(¬١) عزاه السيوطي إلى الزبير بن بكار في الموفَّقِيّات.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٥٤٤، وابن أبي حاتم ٥/ ١٦١٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(¬٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٦١٠.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٥٤٤، وابن أبي حاتم ٥/ ١٦١٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ.
(¬٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٦١٠. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(¬٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٦١٢.

الصفحة 469