كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 9)

٢٩٤٥٠ - عن عبد الله بن عمرو بن العاص -من طريق مجاهد- في قوله: {وإذ أخذ ربُّك من بني آدم من ظُهُورهم ذُرِّيّاتِهم}، قال: أخَذهم مِن ظهورهم كما يُؤْخَذُ بالمُشْط مِن الرأس (¬١). (٦/ ٦٥١)

٢٩٤٥١ - عن عبد الله بن عمرو بن العاص -من طريق مولاه أبي فراس- قال: لَمّا خلَق اللهُ آدمَ نفَضَه نفْضَ المِزْوَد (¬٢)، فخرَّ منه مثلُ النَّغَفِ (¬٣)، فقبَض منه قبضَتين، فقال لِما في اليمين: في الجنة. وقال لِما في الأُخرى: في النار (¬٤). (٦/ ٦٦٩)

٢٩٤٥٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: {وإذ أخذ ربك من بني آدم} الآية، قال: خلق اللهُ آدمَ، وأخَذ ميثاقَه أنّه ربُّه، وكتَب أجلَه ورزقه ومصيبته، ثم أخرَج ولدَه مِن ظهره كهيئة الذرِّ، فأخذ مواثيقَهم أنّه ربُّهم، وكتب آجالَهم وأرزاقهم ومصيباتهم (¬٥). (٦/ ٦٤٩)

٢٩٤٥٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: {وإذ أخذ ربك من بني آدم} الآية، قال: لَمّا خلق اللهُ آدمَ أخَذ ذُرِّيَّته مِن ظهره كهَيْئَةِ الذَّرِّ، ثم سمّاهم بأسمائهم، فقال: هذا فلان بن فلان يعملُ كذا وكذا، وهذا فلان بن فلان يعملُ كذا وكذا. ثم أخَذ بيدِه قبضتين، فقال: هؤلاء في الجنة، وهؤلاء في النار (¬٦). (٦/ ٦٥٠)

٢٩٤٥٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: لَمّا أُهبِط آدم - عليه السلام - حينَ أُهبِط بدَحْناءَ (¬٧) [مسَح] الله ظهرَه، فأخرَج كلَّ نَسَمةٍ هو خالقُها إلى يوم القيامة، ثم قال: {ألست بربكم قالوا بلى}. فيومَئذٍ جفَّ القلمُ بما هو كائنٌ إلى يوم القيامة (¬٨). (٦/ ٦٥١)
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٥٥٢، وابن أبي حاتم ٥/ ١٦١٣ بلفظ: استخرجهم من صلبه كما يستخرج المشط من الرامي، واللالكائي في السنة (٩٩٣) من طريق ابن عمر. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
(¬٢) المِزْوَدُ: وعاء يُجعل فيه الزاد. لسان العرب (زود).
(¬٣) النغف: دود يكون في أنوف الإبل والغنم. النهاية (نغف).
(¬٤) أخرجه البيهقي في الأسماء والصفات (٧١٣).
(¬٥) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٥٥٠، وابن أبي حاتم ٥/ ١٦١٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وخُشَيْشُ بن أصْرَم في الاستقامة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٥٤٩، ٥٥٠، وابن أبي حاتم ٥/ ١٦١٣.
(¬٧) دحناء: أرض بالهند، كما عند ابن جرير في أثر آخر عن ابن عباس، وهي أيضًا من مخاليف الطائف. كما في معجم البلدان ٢/ ٥٥٧. وينظر: البداية والنهاية ١/ ١٨٦ - ١٨٧.
(¬٨) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٥٤٨ - ٥٤٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

الصفحة 480