كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 9)

آياتنا}: هو بَلْعَمُ بن [باعُورا]، وكان رجلًا من أهل البَلْقا (¬١)، وكان يعلم اسم الله الأعظم الذي إذا دُعِي به أجاب، مع الجبابرة الذين كانوا ببيت المقدس (¬٢). (٦/ ٦٧٧)

٢٩٥١١ - عن سعيد بن جبير، في قوله: {واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها}، قال: كان اسمُه: بَلْعَم، وكان يُحسِنُ اسمًا من أسماء الله، فغَزاهم موسى في سبعين ألفًا، فجاءَه قومُه، فقالوا: ادعُ الله عليهم. وكانوا إذا غَزاهم أحدٌ أتَوه، فدَعا عليهم، فهَلَكوا، وكان لا يَدْعو حتى يَنامَ فيَنظُرَ ما يُؤْمَرُ به في منامه، فنام، فقيل له: ادعُ الله لهم، ولا تدعُ عليهم. فاستَيقَظ، فأبى أن يَدعُوَ عليهم، فقال لهم: زَيِّنوا لهم النساء؛ فإنّهم إذا رَأَوهنَّ لم يَصْبِروا حتى يُصِيبوا من الذنوب، فتُدالُوا عليهم (¬٣).
(٦/ ٦٨٠)

٢٩٥١٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {فانسلخ منها}، قال: بَلعامُ بن باعرَ، من بني إسرائيل (¬٤). (ز)

٢٩٥١٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي سعد، عن رجل حدَّثه- في الآية، قال: هو نبيٌّ في بني إسرائيل -يعني: بَلْعَمَ- أُوتِي النبوة، فَرَشاه قومُه على أن يَسْكُتَ، ففعَل، وترَكهم على ما هم عليه (¬٥). (٦/ ٦٧٧)

٢٩٥١٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سماك- في قوله: {واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها}، قال: أُناسٌ من اليهود والنصارى والحنفاء، مِمَّن أعطاهم الله مِن آياته وكتابه، فانسَلَخ منها، فجعَله مِثْل الكلب (¬٦). (٦/ ٦٧٨)

٢٩٥١٥ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق حصين- قال في الذي {آتيناه آياتنا فانسلخ منها}، قال: هو بَلْعامُ (¬٧). (ز)

٢٩٥١٦ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عبد العزيز، عن رجل- قال:
---------------
(¬١) ذكر في معجم البلدان ١/ ٤٨٩ أن البَلْقاء: كورة من أعمال دمشق بين الشام ووادي القرى، ومنها قرية الجبارين.
(¬٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٦١٧.
(¬٣) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(¬٤) تفسير مجاهد ص ٣٤٦، وأخرجه ابن جرير ١٠/ ٥٦٨. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/ ١٥٣ - باسم: بلعان بن بعران.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٥٧٣ - ٥٧٤.
(¬٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٦١٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٥٦٨.

الصفحة 494