{كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ}
٢٩٥٧٢ - عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إنّ الله لَمّا ذرَأ لجهنمَ مَن ذرأ كان ولدُ الزِّنا مِمَّن ذَرَأ لجهنم» (¬١). (٦/ ٦٨٢)
٢٩٥٧٣ - عن عبد الله بن عباس، في الآية، قال: إنّ الله ضرب بيمينه على مَنكِبِ آدم، فخرَج منه مثلُ اللُّؤْلُؤ في كفِّه، فقال: هذا للجَنَّة. وضرَب بيده الأُخرى على مَنكِبه الشمال، فخرَج منه سودٌ مثلُ الحُمَمِ، فقال: هذا ذَرْءُ النار. قال: وهي هذه الآية: {ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس} [الأعراف: ١٧٩] (¬٢). (٦/ ٦٥٢)
٢٩٥٧٤ - عن سعيد بن جبير -من طريق علي بن بَذِيمَةَ- قال: أولادُ الزِّنا مِمّا ذرأ اللهُ لجهنم (¬٣). (ز)
٢٩٥٧٥ - عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «خَلَقَ اللهُ الجِنَّ ثلاثةَ أصناف: صنفٌ حيّاتٌ وعقاربُ وخَشاشُ (¬٤) الأرض، وصنفٌ كالريح في الهواء، وصنفٌ عليهم الحساب والعقاب. وخلق الله الإنسَ ثلاثة أصناف: صنفٌ كالبهائم، قال الله: {لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أولئك
---------------
(¬١) أخرجه ابن أبي عاصم في كتاب السنة ١/ ١٨١ (٤١٧)، والخطيب في تاريخ بغداد ١٨/ ٦٦ (٥٨٧) في ترجمة علي بن أحمد بن علي بن الحكم أبي الحسن الحامدي، وابن جرير ١٠/ ٥٩١ - ٥٩٢، وابن أبي حاتم ٥/ ١٦٢٢ (٨٥٧٧). وأورده الثعلبي ٤/ ٣١٠.
قال البوصيري في إتحاف الخيرة ٨/ ٢٢٦ (٧٨٤٢): «رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر، بسند فيه راوٍ لم يُسَمَّ».
(¬٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٥٩١، وابن أبي حاتم ٥/ ١٦٢٢.
(¬٤) خشاش الأرض: هوامّها وحشراتها. النهاية (خشش).