كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 9)

{وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ (١٨١)}
٢٩٦٠٤ - عن ابن جُرَيْج، في قوله: {وممن خلقنا أمة يهدون بالحق}، قال: ذُكِر لنا: [أنّ] النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «هذه أُمَّتي، بالحقِّ يَحْكُمون، ويَقْضُون، ويأخُذون، ويُعْطُون» (¬١). (٦/ ٦٩٠)

٢٩٦٠٥ - عن الربيع، في قوله: {وممن خلقنا أمة يهدون بالحق}، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إنّ مِن أمتي قومًا على الحقِّ حتى ينزِلَ عيسى ابن مريم متى نزَل» (¬٢). (٦/ ٦٩٠)

٢٩٦٠٦ - عن قتادة، في قوله: {وممن خلقنا أمة يهدون بالحق}، قال: بلَغَنا: أنّ نبيَّ الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقولُ إذا قرأها: «هذه لكم، وقدْ أُعطِيَ القومُ بين أيديكم مِثلَها، {ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون}» (¬٣). (٦/ ٦٩٠)

٢٩٦٠٧ - عن علي بن أبي طالب، قال: لَتَفْتَرِقنَّ هذه الأُمَّةُ على ثلاثٍ وسبعين فِرقة، كلُّها في النار إلا فرقة، يقول الله: {وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون}، فهذه هي التي تنجو مِن هذه الأُمَّة (¬٤). (٦/ ٦٩٠)
٢٩٦٠٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- قوله: {وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون}، قال: يعني: هذه الأمة، يهدون بالحق، وبه يعدلون (¬٥). (ز)

٢٩٦٠٩ - قال مقاتل بن سليمان: {ومِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالحَقِّ} يعني: عُصْبَةً يدعون إلى الحق، {وبِهِ يَعْدِلُونَ}. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «هذه لكم، وقد أعطى اللهُ موسى - عليه السلام - مثلَها» (¬٦). (ز)


{وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ (١٨٢)}
نزول الآية:
٢٩٦١٠ - قال مقاتل بن سليمان: نَزَلت في المستهزئين مِن قريش (¬٧). (ز)
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٦٠٠.
(¬٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٦٢٣ (٨٥٨٩). وأورده الثعلبي ٤/ ٣١١.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٦٠٠.
(¬٤) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(¬٥) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٤٤، وابن أبي حاتم ٥/ ١٦٢٣.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٧٧.
(¬٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٧٧.

الصفحة 518