كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 9)

تفسير الآية:

{يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا}
٢٩٦٣٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {أيان مرساها}، قال: مُنتهاها (¬١) [٢٦٩٦]. (٦/ ٦٩٤)

٢٩٦٣٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {يسألونك عن الساعة أيان مرساها}، أي: متى قيامُها (¬٢). (٦/ ٦٩٣)
٢٩٦٣٩ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {يسألونك عن الساعة أيان مرساها}، يقول: متى قيامها (¬٣). (ز)

٢٩٦٤٠ - قال مقاتل بن سليمان: {يَسْئَلُونَكَ عَنِ السّاعَةِ} وذلك أنّ كفار قريش سألوا النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - عن الساعة {أيّانَ مُرْساها} يعني: متى حينها (¬٤). (ز)


{قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي}
٢٩٦٤١ - عن حذيفة، قال: سُئِل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الساعة. قال: «{علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو}، ولكن أُخْبِرُكم بمشاريطِها، وما يكونُ بينَ يديها، إنّ بين يديها فتنةً وهَرْجًا». قالوا: يا رسول الله، الفتنةُ قد عَرَفْناها، والهَرْجُ ما هو؟ قال: «بلسان الحبشة: القتل» (¬٥). (٦/ ٦٩٤)
---------------
[٢٦٩٦] ذكر ابنُ جرير (١٠/ ٦٠٦) أنّ قول ابن عباس قريبُ المعنى مِن معنى مَن قال: {مرساها} معناه: قيامها؛ لأن انتهاءها بلوغها وقتها.
_________
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٦٠٦ - ٦٠٧، وابن أبي حاتم ٥/ ١٦٢٦ من طريق الضحاك. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٦٠٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٦٠٦، وابن أبي حاتم ٥/ ١٦٢٦.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٧٨.
(¬٥) أخرجه أحمد ٣٨/ ٣٣٥ (٢٣٣٠٦).
قال الهيثمي في المجمع ٧/ ٣٠٩ (١٢٣٦٨): «رجاله رجال الصحيح». وقال الألباني في الصحيحة ٦/ ٦٣٨ (٢٧٧١): «إسناده صحيح، على شرط مسلم».

الصفحة 524