٢٩٦٤٢ - عن أبي موسى الأشعري، قال: سُئِل رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عن الساعة وأنا شاهدٌ. فقال: «لا يعلمُها إلا الله، ولا يُجَلِّيها لوقتِها إلا هو، ولكن سأُخبِرُكم بمشاريطِها؛ ما بين يديها مِن الفتن والهَرْج». فقال رجل: وما الهَرْجُ، يا رسول الله؟ قال: «بلسان الحبشة: القتل، وأن تَجِفَّ قلوب الناس، ويُلْقى بينهم التناكر فلا يكادُ أحدٌ يعرِفُ أحدًا، ويُرفَعُ ذو الحِجا، وتَبْقى رِجْراجَةٌ (¬١) مِن الناس لا يَعرِفون معروفًا، ولا يُنكِرون منكرًا» (¬٢). (٦/ ٦٩٤)
٢٩٦٤٣ - عن جابر بن عبد الله، قال: سمِعْتُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يقول قبل أن يموتَ بشهر: «تسألوني عن الساعة! وإنّما عِلْمُها عند الله، وأُقسمُ باللهِ، ما على ظهر الأرض اليومَ مِن نفْسٍ منفوسةٍ يأتي عليها مائةُ سنة» (¬٣). (٦/ ٦٩٥)
٢٩٦٤٤ - قال مقاتل بن سليمان: {قُلْ} لهم: {إنَّما عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي}، وما لي بها مِن علم (¬٤). (ز)
{لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ}
٢٩٦٤٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: {لا يجليها لوقتها إلا هو}، يقول: لا يأتي بها إلا الله (¬٥).
(٦/ ٦٩٥)
٢٩٦٤٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في الآية، قال: هو يُجَلِّيها لوقْتِها، لا يعلمُ ذلك إلا الله (¬٦). (٦/ ٦٩٥)
٢٩٦٤٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {لا يجليها لوقتها إلا هو}، يقول: لا يُرْسِلُها لوقْتِها إلا هو (¬٧). (٦/ ٦٩٧)
---------------
(¬١) الرِّجراجَة: رذال الناس ورعاعهم الذين لا عقول لهم. تاج العروس (رجج).
(¬٢) أخرجه أبو يعلى ١٣/ ١٩٨ - ١٩٩ (٧٢٢٨).
قال الهيثمي في المجمع ٧/ ٣٢٤ (١٢٤٣٦): «رواه الطبراني، وفيه مَن لم يُسَمَّ».
(¬٣) أخرجه مسلم ٤/ ١٩٦٦ (٢٥٣٨)، وابن أبي حاتم ٥/ ١٦٢٦ (٨٦٠٢)، ٥/ ١٦٢٦ - ١٦٢٧ (٨٦٠٦).
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٧٨.
(¬٥) تفسير مجاهد ص ٣٤٧، وأخرجه ابن جرير ١٠/ ٦٠٧، وابن أبي حاتم ٥/ ١٦٢٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٦٠٧، وابن أبي حاتم ٥/ ١٦٢٧.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٦١٠ بلفظ: يبغتهم قيامها، تأتيهم على غفلة. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.