٢٩٧٠٨ - قال مقاتل بن سليمان: قوله: {هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِن نَفْسٍ واحِدَةٍ}، يعني: مِن نفس آدم - عليه السلام - وحده (¬٢). (ز)
{وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا}
٢٩٧٠٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {وجعل منها زوجها}: حواء، فجُعِلَت مِن ضِلَعٍ من أضلاعه؛ {ليسكن إليها} (¬٣). (ز)
٢٩٧١٠ - قال مقاتل بن سليمان: {وجَعَلَ مِنها زَوْجَها لِيَسْكُنَ إلَيْها}، يعني: خَلَق مِن ضلع آدمَ زوجَه حواء يومَ الجمعة وهو نائمٌ، فاستيقظ آدمُ وهي عند رأسه، فقال لها: مَن أنت؟ فقالت بالسريانية: أنا امرأة. فقال آدم: فلِمَ خُلِقْتِ؟ قالتْ: لِتَسْكُنَ إلَيَّ. وكان وحده في الجنة، قالت الملائكة: يا آدم، ما اسمها؟ قال: حواء. لأنّها خُلِقَتْ مِن حَيٍّ، وسُمِّي: آدم؛ لأنّه خُلق من أديم الأرض كلها؛ من العَذَبَةِ، والسَّبَخَةِ (¬٤)، من الطينة السوداء، والبيضاء، والحمراء، كذلك نسلُه طَيِّبٌ، وخبيث، وأبيض، وأسود، وأحمر (¬٥). (ز)
{فَلَمَّا تَغَشَّاهَا}
٢٩٧١١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير-: {فلما تغشاها} آدمُ {حملت} (¬٦). (ز)
٢٩٧١٢ - قال مقاتل بن سليمان: قوله: {فَلَمّا تَغَشّاها}، يعني: جامَعَها آدمُ (¬٧). (ز)
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٦١٧. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٥/ ١٦٣٠.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٧٩.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٦١٧، وابن أبي حاتم ٥/ ١٦٣١.وقد تقدم تفصيل أكثر عند قوله تعالى: {يا أيُّها النّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِن نَفْسٍ واحِدَةٍ وخَلَقَ مِنها زَوْجَها} [النساء: ١].
(¬٤) السَّبَخَة: هي الأرض التي تعْلُوها الملوحة ولا تكاد تُنبت إلا بعض الشجر. النهاية (سبخ).
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٧٩.
(¬٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٦٣١.
(¬٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٧٩.