كتاب السنن الكبرى للبيهقي ط الفكر (اسم الجزء: 9)

وأخبرنا) أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر احمد بن الحسن القاضى وأبو عبد الله اسحاق (بن محمد بن يوسف السوسى قالوا ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا محمد بن اسحاق - 1) الصغانى ثنا معاوية بن عمرو ثنا أبو إسحاق عن الاوزاعي عن يحيى بن أبى كثير حدثنى أبو سلمة بن عبد الرحمن عن عبد الله بن سلام قال اجتمعنا فتذاكرنا فقلنا أيكم يأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيسأله أي الاعمال احب إلى الله قال ثم تفرقنا وهبنا ان يأتيه منا احد فارسل الينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فجمعنا فجعل يومئ بعضنا إلى بعض فقرأ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم (سبح لله ما في السموات وما في الارض وهو العزيز الحكيم) إلى آخر السورة قال يحيى فقرأها علينا أبو سلمة من اولها إلى آخرها قال أبو سلمة فقرأها علينا عبد الله بن سلام من اولها إلى آخرها قال الاوزاعي فقرأها علينا (يحيى من اولها إلى آخرها قال أبو إسحق وقرأها علينا الاوزاعي - 2) من اولها إلى آخرها قال معاوية وقرأها أبو إسحاق علينا من اولها إلى آخرها قال أبو بكر الصغانى وقرأها علينا معاوية من اولها إلى آخرها قال أبو العباس ولم يقرأ علينا الصغانى السورة بتمامها وقرأ أبو العباس من اولها شيئا وقرأ القاضى من اولها شيئا وقرأ أبو عبد الله الحافظ علينا (3) السورة من اولها إلى آخرها وقرأها الشيخ من اولها إلى آخرها
- (أخبرنا) أبو بكر بن فورك رحمه الله أنبأ عبد الله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود ثنا الاسود بن شيبان عن يزيد ابن عبد الله بن الشخير عن مطرف بن عبد الله بن الشخير قال كان الحديث يبلغني (عن أبى ذر رضى الله عنه فكنت اشتهى لقاءه فلقيته فقلت يا ابا ذر إنه كان يبلغني - 1) عنك الحديث فكنت اشتهى لقاءك فقال لله أبوك فقد لقيت فهات فقلت حديث بلغني انك تحدث ان رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثكم ان الله تعالى يحب ثلاثة ويبغض ثلاثة قال ما اخالنى ان أكذب على خليلي صلى الله عليه وسلم قلت فمن الثلاثة الذين يحب الله ؟ قال رجل لقى العدو فقاتل وانكم لتجدون ذلك في الكتاب عندكم (ان الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا) قلت ومن ؟ قال رجل له جار سوء فهو يؤذيه فيصبر على اذاه فيكفيه الله اياه بحياة أو موت قال ومن ؟ قال رجل كان مع قوم في سفر فنزلوا فعرسوا وقد شق عليهم الكرى والنعاس ووضعوا رؤسهم فناموا وقام فتوضأ فصلى رهبة لله ورغبة إليه - قلت فمن الثلاثة الذين يبغض ؟ قال البخيل المنان والمختال الفخور وانكم لتجدون ذلك في كتاب الله (ان الله لا يحب كل مختال فخور) قال فمن الثالث ؟ قال التاجر الحلاف أو البائع الحلاف
- (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس هو الاصم ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم أنبأ ابن وهب أخبرني الليث بن سعد عن يزيد بن أبى حبيب عن أبى الخير عن أبى الخطاب عن أبى سعيد الخدرى رضى الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فقام بتبوك (4) خطب الناس وهو مضيف ظهره إلى نخلة فقال ألا أخبركم بخير الناس وشر الناس ؟ ان من خير الناس رجلا (5) عمل في سبيل الله على ظهر فرسه أو على ظهر بعيره أو على قدمه حتى يأتيه الموت وان من شر الناس رجلا فاجرا (6) يقرأ كتاب الله فلا يرعوى إلى شئ منه
- (أخبرنا) أبو طاهر الفقيه أنبأ أبو بكر محمد بن الحسين القطان ثنا أبو الأزهر ثنا أبو عامر العقدى عن هشام بن سعد
(ح وأخبرنا) أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس الاموى ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم أخبرنا ابن وهب أخبرني هشام بن سعد عن سعيد بن أبى هلال عن ابن أبى ذباب عن أبى هريرة رضى الله عنه ان رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بشعب فيه عيينة من ماء عذب فاعجبه طيبه وحسنه فقال لو اعتزلت الناس واقمت في هذا الشعب ثم قال لاافعل حتى أستأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لا تفعل فان مقام احدكم في سبيل الله افضل من صلاته في اهله ستين عاما ، ألا تحبون ان يغفر الله لكم ويدخلكم الجنة ، اغزوا في سبيل الله ، من قاتل في
__________
(1) سقط من ف (2) من ف (3) في ف..الحافظ وقرأها طاهر الشحامي من اولها إلى آخرها وقال ارجو أن شيخنا منصور بن عبد المنعم الفراوي قرأها أو شيئا منها علينا وان شيخه ابا المعالي الفارسي قرأها أو شيئا منها عليه وان المصنف قرأها
عليهما (4) ف - قال عام تبوك (5) ف - رجل (6) ف - رجل فاجر جرئ - (*)

الصفحة 160