باب لا تهدم لهم كنيسة ولا بيعة
(أخبرنا) أبو على الروذبارى أنبأ محمد بن بكر ثنا أبو داود ثنا مصرف بن عمرو اليامى ثنا يونس بن بكير أنبأ اسباط بن نصر الهمداني عن اسمعيل بن عبد الرحمن القرشى عن ابن عباس رضى الله عنهما قال صالح رسول الله صلى الله عليه وسلم اهل نجران على الفى حلة - فذكر الحديث كما مضى قال فيه على ان لا تهدم لهم بيعة ولا يخرج لهم قس ولا يفتنون عن دينهم ما لم يحدثوا حدثا أو يأكلوا الربا
- (أخبرنا) أبو الحسين بن بشران العدل ببغداد أنبأ اسمعيل بن محمد الصفار ثنا أبو قلابة ثنا أبى ثنا معتمر بن سليمان قال سمعت
أبى يحدث عن حنش عن عكرمة عن ابن عباس رضى الله عنهما قال ايما مصر اعده (1) العرب فليس للعجم ان يبنوا فيه بيعة أو قال كنيسة ولا يضربوا فيه ناقوسا ولا يدخلوا فيه خمرا ولا خنزير أو ايما مصر اتخذه العجم فعلى العرب ان يفوا لهم بعهدهم فيه ولا يكلفوهم ما لا طاقة لهم به
- باب الإمام يكتب كتاب الصلح على الجزية
(أخبرنا) أبو طاهر الفقيه أنبأ أبو الحسن على بن محمد بن سختويه ثنا أبو بكر بن يعقوب بن يوسف المطوعى ثنا الربيع بن ثعلب ثنا يحيى بن عقبة بن أبى العيزار عن سفيان الثوري والوليد بن نوح والسرى بن مصرف يذكرون عن طلحة ابن مصرف عن مسروق عن عبد الرحمن بن غنم قال كتبت لعمر بن الخطاب رضى الله عنه حين صالح اهل الشام بسم الله الرحمن الرحيم - هذا كتاب لعبدالله عمر امير المؤمنين من نصارى مدينة كذا وكذا انكم لما قدمتم علينا سألناكم الامان لانفسنا وذرارينا واموالنا واهل ملتنا وشرطنا لكم على انفسنا ان لا نحدث في مدينتنا ولا فيما حولها ديرا ولا كنيسة (ولا قلاية ولا صومعة راهب ولا نجدد ما خرب منها ولا نحيى ما كان منها في خطط المسلمين وان لا نمنع كنائسنا ان يذلها - 2 - احد من المسلمين في ليل ولا نهار ولا نوسع - 2) أبوابها للمارة وابن السبيل وان ننزل من مر بنا من المسلمين ثلاثة ايام ونطعمهم وان لا نؤمن في كنائسنا ولا منازلنا جاسوسا ولا نكتم غشا للمسلمين ولا نعلم اولادنا القرآن ولا نظهر شركا ولا ندعو إليه احدا ولا نمنع احدا من قرابتنا الدخول في الاسلام ان اراده وان نوقر المسلمين وان نقوم لهم من مجالسنا ان ارادوا جلوسا ولا نتشبه بهم في شئ من لباسهم من قلنسوة ولا عمامة ولا نعلين ولا فرق شعر ولا نتكلم بكلامهم ولا نتكنى بكناهم ولا نركب السروج ولا نتقلد السيوف ولا نتخذ شيئا من السلاح ولا نحمله معنا ولا ننقش خواتيمنا بالعربية ولا نبيع الخمور وان نجز مقاديم رؤسنا وان نلزم زينا حيث ما كنا وان نشد الزنانير على اوساطنا وان لا نظهر صلبنا وكتبنا في شئ من طريق المسلمين ولا اسواقهم وان لا نظهر الصليب على كنائسنا وان لا نضرب بناقوس في كنائسنا بين حضرة المسلمين وان لا نخرج سعانينا ولا باعونا ولا نرفع اصواتنا مع امواتنا ولا نظهر النيران معهم في شئ من طريق المسلمين ولا نجاوزهم موتانا ولا نتخذ من الرقيق ما جرى عليه سهام المسلمين وان نرشد المسلمين ولا نطلع عليهم في منازلهم فلما أتيت عمر رضى الله عنه بالكتاب زاد فيه وان لا نضرب احدا من المسلمين شرطنا لهم ذلك على انفسنا واهل ملتنا وقبلنا منهم الامان فان نحن خالفنا شيئا مما شرطناه لكم فضمناه على انفسنا فلا ذمة لنا وقد حل لكم ما يحل لكم من اهل المعاندة والشقاوة - باب يشترط عليهم ان يفرقوا بين هيأتهم وهيأة (4) المسلمين
(أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا العباس بن محمد ثنا قبيصة بن عقبة عن سفيان عن عبيدالله ابن عمر عن نافع عن اسلم قال كتب عمر رضى الله عنه إلى امراء الاجناد أن اختموا رقاب اهل الجزية في اعناقهم
__________
(1) ف - اتخده (2) كذا (3) سقط من ف (4) ف - هيأتهم وهيآت - (*)