كتاب السنن الكبرى للبيهقي ط الفكر (اسم الجزء: 9)

أبى صالح عن ابيه عن أبى هريرة رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا لقيتموهم فلا تبدأوهم بالسلام واضطروهم إلى اضيق الطريق - قال هذا للنصارى في النعت ونحن نراه للمشركين - رواه مسلم في الصحيح عن زهير ابن حرب عن جرير
- باب لا يدخلون مسجدا بغير إذن
(أخبرنا) أبو القاسم زيد بن جعفر بن محمد بن على العلوى وأبو القاسم عبد الواحد بن محمد ابن النجار المقرى بالكوفة قالا أنبأ
أبو جعفر محمد بن على بن دحيم ثنا احمد بن حازم (ثنا عمرو بن حماد - 1) عن اسباط عن سماك عن عياض الاشعري عن أبى موسى رضي الله عنه ان عمر رضى الله عنه أمره ان يرفع إليه ما أخذ وما اعطى في اديم واحد وكان لابي موسى كاتب نصراني يرفع إليه ذلك فعجب عمر رضى الله عنه وقال ان هذا لحافظ وقال ان لنا كتابا في المسجد وكان جاء من الشام فادعه فليقرأ قال أبو موسى انه لا يستطيع ان يدخل المسجد فقال عمر أجنب هو ؟ قال لا بل نصراني قال فانتهرني وضرب فخذي وقال أخرجه وقرأ (يا ايها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء ومن يتولهم منكم فانه منهم ان الله لا يهدى القوم الظالمين) وذكر الحديث
- باب لا يأخذ المسلمون من ثمار اهل الذمة ولا اموالهم شيئا بغير أمرهم إذا اعطوا ما عليهم وما ورد من التشديد في ظلمهم وقتلهم
(أخبرنا) أبو على الروذبارى أنبأ محمد بن بكر ثنا أبو داود ثنا محمد بن عيسى ثنا اشعث بن شعبة أنبأ ارطاة بن المنذر قال سمعت حكيم بن عمير ابا الاحوص يحدث عن العرباض بن سارية السلمى رضى الله عنه قال نزلنا مع النبي صلى الله عليه وسلم خيبر ومعه من معه من اصحابه وكان صاحب خيبر رجلا ماردا منكرا فاقبل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا محمد ألكم أن تذبحوا حمرنا وتأكلوا ثمارنا وتضربوا نساءنا ؟ فغضب النبي صلى الله عليه وسلم وقال يا ابن عوف اركب فرسك ثم ناد إن الجنة لا تحل الا لمؤمن وأن اجتمعوا للصلاة قال فاجتمعوا ثم صلى بهم النبي صلى الله عليه وسلم ثم قام فقال أيحسب احدكم متكئا على اريكته قد يظن ان الله عز وجل لم يحرم شيئا الا ما في هذا القرآن ألا وانى والله قد امرت ووعظت ونهيت عن اشياء انها لمثل القرآن أو اكثر وان الله عز وجل لم يحل لكم ان تدخلوا بيوت اهل الكتاب الا باذن ولا ضرب نسائهم ولا أكل ثمارهم إذا اعطوكم الذى عليهم
- (أخبرنا) على بن احمد بن عبدان أنبأ احمد بن عبيد الصفار ثنا محمد بن شاذان الجوهرى ثنا معاوية بن عمرو ثنا زائدة ثنا منصور عن هلال بن يساف عن رجل من ثقيف عن رجل من جهينة من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انكم لعلكم تقاتلون قوما وتظهرون عليهم فيفادونكم باموالهم دون أنفسهم وابنائهم وتصالحوهم على صلح فلا تصيبوا منهم فوق ذلك فانه لا يحل لكم - قال الثقفى صحبت الجهنى في غزاة أو سفر وكان من اعف الناس عن الاعداء - اخرجه أبو داود من حديث أبو عوانة عن منصور -
(وأخبرنا) أبو على ثنا محمد بن بكر ثنا أبو داود ثنا مسدد وسعيد بن منصور قالا ثنا أبو عوانة عن منصور عن هلال عن رجل من ثقيف عن رجل من جهينة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلكم تقاتلون قوما فتظهروا عليهم فيتقونكم باموالهم دون أنفسهم وابنائهم قال سعيد في حديثه فيصالحونكم على صلح ثم اتفقا فلا تصيبوا منهم فوق ذلك فانه
__________
(1) من ف - (*)

الصفحة 204