كتاب العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم (اسم الجزء: 9)
وروى السيد هذا المعنى في " تفسيره " في تفسير قوله تعالى في هود: {مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُون} [هود: 15].وفي " مجمع الزوائد " (¬1) باب مفرد في ذلك في أوائل كتاب التوبة فيه نحوُ ذلك عن عبد الله بن مُغَفَّل رواه أحمد والطبراني، ورجال أحمد رجال الصحيح، وكذلك أحد إسنادي الطبراني (¬2).
وعن عمار بن ياسر رواه الطبراني بإسناد جيد (¬3).
وعن ابن عباسٍ حديثان في ذلك، رواهما الطبراني، أحدهما من طريق عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله العرزمي (¬4)، والثاني من طريق محمد بن خليد الحنفي (¬5).
وفي " البخاري " (¬6) عن أبي هريرة نحوه، وفي " الترمذي " عن أنسٍ أصرح منهما.
¬__________
(¬1) 10/ 191 - 192.
(¬2) هو في " المسند " 4/ 87 عن عفان، عن حماد بن سلمة، عن يونس، عن الحسن بن عبد الله بن مغفل، ورواه أبو نعيم في " الحلية " 3/ 25 عن الطبراني، عن محمد بن العباس المؤدب، عن عفان بهذا الإسناد.
(¬3) " مجمع الزوائد " 10/ 192.
(¬4) وقال الهيثمي: وهو ضعيف، وفي " الميزان ": ضعفه الدارقطني، وقال أبو حاتم: ليس بالقوي، والحديث في " معجم الطبراني الكبير " (11842).
(¬5) ذكره ابن حبان في " المجروحين " 2/ 302، وقال: كان يقلب الأخبار، ويسند الموقوف، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد. وضعفه الدارقطني، وابن منده، والهيثمي، والحديث في " معجم الطبراني الكبير " (12735).
(¬6) يغلب على ظني أنه الحديث (5645)، فقد رواه البخاري من حديث أبي هريرة بلفظ: " من يرد الله به خيراً يُصب منه ".