شهرًا. فإذا خرج من بيته أتى باب فاطمة فيقول: الصلاة يرحمكم الله: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً (¬1) } (¬2) .
¬_________
(¬1) سورة الأحزاب: آية33.
(¬2) ذكره الهيثمى فى «مجمع الزوائد: 9/169» وقال: رواه الطبرانى وفيه عمر بن شبيب المسلى وهو ضعيف.
11533 - «إن بعدى أئمة الكفر والضلالة. إن أطعتموهم/ أنهروكم. فإن عطيتموهم قتلوكم وإن العبد ليتصدق بالكسرة فتربو عند الله حتى تكون مثل أحد» (¬1) .
أبو طالوت وأسمه عبد السلام بن أبى حازم
11534 - حدثنا يزيد بن هارون، ابنا محمد بن نهزم العربى، عن أبى طالوت العنزى، سمعت أبا برزة وخرج من عند عبيد الله بن زياد وهو مغضب، فقال: ما كنت أظن إنى أعيش حتى أختلف إلى قوم يعيرونى بصحبة محمد - صلى الله عليه وسلم - قالوا إن محمد بكم هذا الدحداح، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول فى الحوض «فمن كذب به فلا سقاه الله منه» (¬2) .
رواه أبو داود، عن مسلم بن إبراهيم، عن عبد السلام، قال شهدت عبيد الله ابن زياد، فحدثنى فلان سماه مسلم كان فى السماط.. فذكر الحديث.
¬_________
(¬1) أخرجه أبو يعلى فى «مسنده 13/436 رقم7440» ، قال الهيثمى: وفيه زياد بن المنذر وهو كذاب متروك. مجمع الزوائد: 5/238.
(¬2) أخرجه أحمد فى «مسنده 4/421» ، وأبو داود 5/111-112 رقم4749.