الزور» فما زال يكررها حتى قلنا ليته سكت (¬1) .
رواه مسلم، عن قيس بن حفص، عن إسماعيل بن علية به.
ورواه البخارى والترمذى من حديث سعيد بن إياس الجريرى به.
¬_________
(¬1) أخرجه أحمد: 5/36-37، ومسلم 1/91 رقم87، والبخارى 4/93 رقم5976، والترمذى 4/312 رقم1901.
11616 - حدثنا محمد بن عدى، عن ابن عون عن محمد بن سيرين، عن عبد الرحمن بن أبى يكرة عن أبى بكرة، قال: لما كان فى اليوم الذى قعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على بعير وأخذ رجل بزمامه أو بخطامه، فقال: «أى يومكم هذا؟» قال: فسكتنا حتى ظننا أنه سيسميه سوى اسمه، فقال: «أليس بالنحر؟» قلنا: بلى، قال «فأى شهركم هذا؟» قال: فسكتنا حتى ظننا أنه سيسميه سوى اسمه، قال: «أليس بذى الحجة؟» قالوا: بلى، قال: «فأى بلد هذا؟» قال: فسكتنا حتى ظننا أنه سيسميه سوى أسمه قال «أليس بذى البلدة؟» قلنا: بلى، قال: «فإن دماؤكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا، فى شهركم هذا، فى بلدكم هذا، ألا فليبلغ الشاهد الغائب، فإن الشاهد عسى يبلغه من هو أوعى منه (¬1) .
قال محمد: فقال رجل: فقد كان ذلك.
رواه البخارى ومسلم والنسائى من طرق، عن محمد بن سيرين به.
¬_________
(¬1) أخرجه أحمد: 5/37، والبخارى 1/28-29 رقم67، ومسلم 3/1305رقم1679.