كتاب جامع المسانيد والسنن (اسم الجزء: 9)

موضع بركة تبوك وهو جنى طمور، وكان يقال لها الأبلة، إنما كانت
حرصه ورميه وعصله، حتى إذا صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الظهر مهجرًا، راح إلينا فوجدنا على الحال على الجنى، فقال: «ما زلتم تبكونه بعد» فسميت تبوك، ثم استخرج مشقصًا من كنانته، فقال: «انزل فاغرزه فى الماء، وسم الله تعالى» فنزل يغرزه فجاش عليه الماء (¬1) .
وذكر قصة فى فضيلة تبوك.
لفظ أبى موسى.
¬_________
(¬1) ذكره ابن حجر فى «الإصابة: 7/50» .
2028- أبو خالد الكندى (¬1)
11836 - بحديث: «إذا رأيتم الرجل قد أعطى زهادة فى الدنيا ـ إلى آخره ـ» (¬2) .
هو أبو خالد على المشهور، يأتى إن شاء الله تعالى.

2029- أبو خداش (¬3)
قال ابن منده: ذكر فى الصحابة، ثم روى من طريق أبى إسحاق الفزارى، عن رجل من أهل الشام، عن أبى عثمان ـ وهو جرير بن عثمان بن أبى خداش ـ قال: كنا فى غزوة فنزلنا ونزل الناس منزلاً، فقطعوا الطرق، ومدوا الحبال على الكلأ، فلما رأى ما صنعوا، قال:
¬_________
(¬1) انظر ترجمته: الإصابة: 7/50.
(¬2) أخرجه البيهقى فى «شعب الإيمان 7/347 رقم10534» .
(¬3) انظر ترجمته: الإستيعاب: 4/1634-1635، الإصابة: 7/55.

الصفحة 273