السر: حذيفة، والذى أجير من الشيطان: عمار) (¬1) .
رواه البخارى عن يحيى بن جعفر، عن يزيد بن هارون به.
رواه البخارى والنسائى من حديث شعبة به.
¬_________
(¬1) أخرجه أحمد 6/449.
11941 - حدثنا عفان، ثنا شعبة، أخبرنى معمر، سمعت إبراهيم قال: ذهب علقمة إلى الشام.. فذكر الحديث (¬1) .
11942 - حدثنا أسود بن عامر، ثنا إسرائيل، عن المغيرة، عن إبراهيم، عن علقمة قال: أتيت الشام فدخلت المسجد، فصليت ركعتين وقلت: اللهم يسر لى جليسًا صالحًا.. فذكر معنى حديث شعبة (¬2) .
11943 - حدثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن مغيرة، أنه سمع إبراهيم يحدث قال: أتى علقمة الشام فصلى ركعتين. وقال/ اللهم يسر لى جليسًا صالحًا، قال: فجلست إلى رجل، فإذا هو أبو الدرداء، فقال: ممن أنت؟ قلت: من أهل الكوفة، قال: كيف كان عبد الله يقرأ هذا الحرف {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى} ؟ فقلت: كان يقرؤها {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى وَالذَّكَرَ وَالْأُنْثَى} فقال: هكذا سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرؤها، فما زال هؤلاء حتى كادوا يشككونى، ثم قال: أفليس فيكم صاحب الوساد والسواك يعنى عبد الله بن مسعود أليس فيكم الذى أجاره الله على لسان
¬_________
(¬1) أخرجه أحمد 6/449.
(¬2) أخرجه أحمد 6/450.