كتاب صحيح ابن حبان - محققا (اسم الجزء: 9)

ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْحَاجِّ إِذَا أَرَادَ الْقُفُولَ أَنْ يَتَحَصَّبَ لَيْلَتَئِذٍ لِيَكُونَ أَسْهَلَ لِظُعُنِهِ
3896 - أَخْبَرَنَا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ أَسْمَاءَ وَعَائِشَةَ كَانَتَا لَا تُحَصِّبَانِ. قَالَتْ: عَائِشَةُ: إِنَّمَا نَزَلَهُ1 رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ لأنه كان أسمح لخروجه2. [8:5]
فَصْلٌ
3897 - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَحْوَلِ، عن طاوس، عن بن عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ النَّاسُ يَنْفِرُونَ مِنْ كُلِّ وجه، فقال
__________
1 في الأصل: "تركه" وهو خطأ، والتصويب من التقاسيم 5/لوحة 269.
2 إسناده صحيح على شرط الشيخين، سفيان: هو الثوري.
وأخرجه البخاري 1765في الحج باب المحصب، والبيهقي 5/161 من طريق أبي نعيم عن سفيان، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 6/41و 190 و 207 و 230، ومسلم 1311في الحج باب النزول بالمحصب يوم النفر والصلاة به وابو داود 2008 في المناسك باب التحصيب، والترمذي 923 في الحج باب من نزل بالأبطح، وابن ماجه 3067 في المناسك باب نزول المحصب، والبيهقي 5/161 من طرق عن هشام بن عروة، به.
وأخرجه أحمد6/225 من طريق معمر، عن الزهري، عن عروة، به. وليس عندهم ذكر الأسماء.
وأخرج أحمد 6/245 من طريق ابن أبي مليكة عن عائشة قالت: ثم ارتحل حتى نزل الحصبة، قالت: والله ما نزلها إلا من أجلي.

الصفحة 208