بِإِشْرَافِ نَفْسٍ لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ، وَكَانَ كَالَّذِي يَأْكُلُ وَلَا يَشْبَعُ، وَاليَدُ العُلْيَا خَيْرٌ مِنَ اليَدِ السُّفْلَى".
[انظر: 1472 - مسلم: 1053 - فتح: 11/ 258].
(سفيان) أي: ابن عيينة.
(وربما قال سفيان: قال لي) أي: النبي - صلى اللَّه عليه وسلم - (يا حكيم) فالقائل قال لي: هو حكيم لا سفيان؛ لأن سفيان لم يدرك حكيمًا. ومرَّ الحديث في الزكاة في باب: الاستعفاف (¬1).
12 - بَابُ مَا قَدَّمَ مِنْ مَالِهِ فَهُوَ لَهُ
(باب: ما قدم) أي: [المكلف] (¬2) المسلم. (من ماله) في وجوه الخير. (فهو) خير (له) أي: عند اللَّه.