كتاب منحة الباري بشرح صحيح البخاري (اسم الجزء: 9)

وسابعها وثامنها: في الصلاة، وتاسعها (¬1): في كتاب: العلم، وعاشرها (¬2): في صلاة العبد، وحادي عشرها (¬3): في الأضاحي.

16 - بَابُ اليَمِينِ الغَمُوسِ
{وَلَا تَتَّخِذُوا أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُوا السُّوءَ بِمَا صَدَدْتُمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (94)} [النحل: 94] {دَخَلًا}: مَكْرًا وَخِيَانَةً.
(باب: اليمين الغموس) سميت بذلك؛ لأنها تغمس صاحبها في الإثم في الدنيا وفي النار في الآخرة. ({دَخَلًا}) أي: مكرًا أو خيانة.

6675 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ، أَخْبَرَنَا النَّضْرُ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا فِرَاسٌ، قَال: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال: "الكَبَائِرُ: الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ، وَعُقُوقُ الوَالِدَيْنِ، وَقَتْلُ النَّفْسِ، وَاليَمِينُ الغَمُوسُ".
[6870، 6920 - فتح 11/ 555]
(فراس) أي: ابن يحيى المكتب.
(الكبائر ..) إلى آخرها ذكر منها أربعة للاهتمام بها وإلا فهي أكثر كما يعلم من كتاب: الحدود.
¬__________
(¬1) سبق برقم (829) كتاب: الأذان، باب: من لم ير التشهد الأول واجبًا.
وبرقم (401) كتاب: الصلاة، باب: التوجه نحو القبلة حيث كان.
وبرقم (74) كتاب: العلم، باب: ما ذكر في ذهاب موسى عليه السلام في البحر إلى الخضر.
(¬2) سبق برقم (951) كتاب: العيدين، باب: سنة العيدين لأهل الإسلام.
(¬3) سبق برقم (985) كتاب: العيدين، باب: كلام الإمام والناس في خطبة العيد.

الصفحة 574