كتاب الكامل في التاريخ - العلمية (اسم الجزء: 9)

@ 226 @
عملت عليه فمات منه واستراح أهل عمله من ظلمه وجوره
فلما سمع طغتكين صاحب دمشق الخبر سير إلى حماة عسكرا فملكها وصارت في جملة بلاده ورتب فيها واليا وعسكرا لحمايتها

الصفحة 226