كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 9)

4 - باب إِتْيَانِ مَسْجِدِ قُبَاءٍ رَاكِبًا وَمَاشِيًا
1194 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ قَالَ: حَدَّثَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَأْتِى قُبَاءً رَاكِبًا وَمَاشِيًا.
زَادَ ابْنُ نُمَيْرٍ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ عَنْ نَافِعٍ: فَيُصَلِّي فِيهِ رَكْعَتَيْنِ. [انظر: 1191 - مسلم: 1399 - فتح: 3/ 69]
ثم ذكره بزيادة: فَيُصَلِّي فِيهِ رَكْعَتَيْنِ.
فأما الحديث الأول فأخرجه مسلم (¬1)، وكذا الثالث (¬2) والثاني أخرجاه (¬3).
وزعم الطرقي أن أبا داود أخرجه ولم يعزه ابن عساكر إليه. وفي "أخبار المدينة" لابن شبة من حديث جابر أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يأتيه صبيحة سبع عشرة من رمضان (¬4).
ومن حديث الدراوردي عن شريك بن عبد الله: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأتي قباء يوم الاثنين. و (قباء) يذكر ويؤنث، ويمد ويقصر، ويصرف ولا يصرف، ست لغات، والأفصح المد مع التذكير والصرف.
ومنع ابن التين القصر فقال: هو ممدود على كل حال. وهو من عوالي المدينة قريب منها. وقال في "المطالع": إنه على ثلاثة أميال منها. قَالَ: وأصله باسم بئر هناك، وألفه واو.
¬__________
(¬1) "صحيح مسلم" برقم (1399) كتاب: الحج، باب: فضل مسجد قباء وفضل الصلاة فيه وزيارته.
(¬2) "صحيح مسلم" برقم (1399) السابق.
(¬3) "صحيح مسلم" برقم (828) كتاب: صلاة المسافرين، باب: الأوقات التى نهي عن الصلاة فيها.
(¬4) "أخبار المدينة المنورة" 1/ 44.

الصفحة 240