كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 9)
وعن عروة (¬1) قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: خَسَفَتِ الشَّمْسُ، فَقَامَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَرَأَ سُورَةً طَوِيلَةً .. الحديث. وفيه: "حِينَ رَأَيْتُمُونِي جَعَلْتُ أتقَدَّمُ".الشرح:
قصة الأزرق ستأتي في الأدب (¬2)، وهو من أفراده، وفي بعض روايات الإسماعيلي: كنا نقاتل الأزارقة بالأهواز مع المهلب بن أبي صفرة (¬3)، وفيه: فمضت الدابة وانطلق أبو برزة حَتَّى أخذها ثم رجع القهقرى، فقال رجل كان يرى رأي الخوارج. وفيه: فقلت للرجل: ما أرى الله إلا مخزيك، تسب رجلًا من الصحابة! وفيه: قَالَ: قلتُ: كم صلى؟ قَالَ: ركعتين. وهو عند البرقاني. وفي رواية حماد بن زيد عنده: فجاء أبو برزة الأسلمي فدخل في صلاة العصر.
وحديث عائشة سلف في الخسوف (¬4).
و (الأهواز) قَالَ صاحب "العين": هي سبع كور بين البصرة وفارس، لكل كورة منها اسم، وتجمعها الأهواز، ولا تفرد واحدة منها بهوز (¬5).
كذا قاله صاحب "المحكم" (¬6).
وقال غيره: بلاد واسعة متصلة بالجبل وأصبهان. وقال البكري: بلد يجمع سبع كور: كورة الأهواز، وجُنْدَيْ سابور، والسوس، وسُرَّق، ونهر بين، ونهر تبرا (¬7). وقال ابن السمعاني: يقال لها الآن: سوق الأهواز.
¬__________
(¬1) كتب فوقها في الأصل: مسندٌ.
(¬2) برقم (6127) باب: قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: "يسروا ولا تعسروا".
(¬3) رمز فوقها بالأصل: (د. ت. س).
(¬4) برقم (1044) كتاب: الكسوف، باب: الصدقة في الكسوف.
(¬5) "العين" 4/ 73.
(¬6) "المحكم" 4/ 294.
(¬7) "معجم ما استعجم" 1/ 206 وانظر: "معجم البلدان" 1/ 284 - 286.