كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 9)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= وأما حديث جابر فرواه النسائي 4/ 85 من طريق حبيب بن أبي مرزوق عن عطاء عن جابر، بنحوه.
قال الألباني 3/ 185: سنده صحيح لكنه أخطأ فأسقط عطاء من السند، فجعله عن حبيب بن أبي مرزوق عن جابر.
وأما حديث بريدة بن الحصيب فرواه ابن ماجه (1532)، والبيهقي 4/ 48 من طريق علقمة بن مرثد عن ابن بريدة عن أبيه، بنحوه.
قال الذهبي في "المهذب" 3/ 1391 (6233): إسناده لين.
قال الألباني 3/ 185: فيه ضعف.
لكن ذكره الحافظ في "الفتح" 1/ 553 وقال: إسناده حسن!
وأماحديث أبي سعيد فرواه ابن ماجه (1533).
قال الألباني: فيه ابن لهيعة.
وأما حديث أبي أمامة بن سهل بن حنيف، فتقدم تخريجه قريبًا، وهو مرسل، وصله ابن عبد البر في "التمهيد" 6/ 263 - 264 فجعله من مسند سهل بن حنيف.
وحديثي الحصين بن وحوح وأبي أمامة بن ثعلبة الأنصاري فرواهما ابن عبد البر في "التمهيد" 6/ 272 - 274.
وحديث سعد بن عبادة رواه أيضًا 6/ 264.
وعدَّ الحافظ ابن عبد البر الستة وجوه التي ذكرها الإمام أحمد أنها أحاديث سهل ابن حنيف الموصول، وحديث سعد بن عبادة، وحديث أبي هريرة، وحديث عامر ابن ربيعة، وحديث أنس، وحديث ابن عباس "التمهيد" 6/ 262 - 263.
ثم قال 6/ 271: وقد روينا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه صلى على قبر من ثلاثة أوجه سوى هذِه الستة الأوجه المذكورة وكلها حسان، ثم ذكر أحاديث يزيد بن ثابت والحصين بن وحوح وأبي أمامة بن ثعلبة، ثم قال: فالله أعلم أيها أراد الإمام أحمد بن حنبل.
وكذلك وصف أحاديث يزيد والحصين وأبي أمامة بن ثعلبة في "الاستذكار" 8/ 248 بأنها حسان.
أما الألباني لما خرج الحديث في "الإرواء" (736) وقال: صحيح متواتر. ذكر أحاديث ابن عباس وأبي هريرة وأنس بن مالك ويزيد بن ثابت وعامر بن ربيعة =

الصفحة 427