كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 9)

الورود: الدخول؛ لأن المسيس حقيقته في اللغة: المماسة (¬1). روي عن عباس (¬2) وعلي أن الورود: الدخول. وكذا رواه أحمد عن جابر (¬3).
¬__________
= قال المنذري في "الترغيب" 2/ 158 - 159 (1919): رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني، ولا بأس به في المتابعات.
وقال الهيثمي في "المجمع" 5/ 287 - 288: رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني، وفي أحد إسنادي أحمد، ابن لهيعة وهو أحسن حالًا من رشدين.
وقال الحافظ في "الفتح" 6/ 83: حديث ليس على شرط البخاري، وإسناده حسن. اهـ بتصرف.
لكن الحديث ضعف إسناده الحافظ ابن رجب في "التخويف من النار" ص 251، وضعفه الألباني في "ضعيف الترغيب" (786) من أجل زبان بن فائد.
(¬1) "التمهيد" 6/ 353.
(¬2) رواه الطبري 8/ 364 (23833، 23835).
(¬3) "المسند" 3/ 328 - 329.
ورواه أيضًا عبد بن حميد في "المنتخب" 3/ 53 (1104)، والبيهقي في "الشعب" 1/ 336 - 337 (370)، وابن عبد البر في "التمهيد" 6/ 355 - 356 من طريق غالب بن سليمان أبو صالح عن كثير بن زياد البرساني عن أبي سمية قال: اختلفنا ها هنا في الورود .. فلقيت جابر بن عبد الله .. فأهوي بإصبعيه إلى أذنيه، وقال: صمتا إن لم أكن سمعت رسول الله يقول: "الورود: الدخول .. " الحديث مرفوعًا.
قال البيهقي: إسناده حسن.
وقال المنذري في "الترغيب والترهيب" 4/ 231 (5491): رواه أحمد ورواته ثقات: والبيهقي بإسناد حسنه.
وتبعه الهيثمي فقال في "المجمع" 7/ 55، 10/ 360: رواه أحمد ورجاله ثقات.
وتحرفت (سمية) في الموضعين إلى (سمينة).
وقال الحافظ ابن كثير في "التفسير" 9/ 279: غريب.
وقال الحافظ ابن رجب في "التخويف من النار" ص 250: أبو سمية لا ندري من هو.
والحديث ضعفه الألباني في "الضعيفة" (4761)، وفي "ضعيف الترغيب" (2110) بأبي سمية، وفي "ضعيف الجامع" (6156).
وروى أحمد 3/ 383 - 384 عن أبي الزبير أنه سمع جا بر بن عبد الله يسأل عن الورود، =

الصفحة 438