كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 9)

وعبارة ابن التين: ليس بثابت، وهو إسراف منه (¬1)، وقد أوضحت
¬__________
= والحديث مروي من حديث أبي هريرة وعائشة وعلي وأبي سعيد الخدري وحذيفة بن اليمان والمغيرة.
أشهرها حديث أبي هريرة، وهو الذي كثر كلام العلماء حوله تصحيحًا وتضعيفًا.
والحديث صححه غير واحد من أهل العلم:
فقال الترمذي في "السنن" 3/ 310: حديث أبي هريرة حديث حسن.
وصححه ابن حزم في "المحلى" 1/ 250، 2/ 23 - 25، وابن القطان في "بيان الوهم والإيهام" 3/ 283 - 285.
وقال شيخ الإسلام في "شرح العمدة" 1/ 362: حديث أبي هريرة رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه والترمذي، وإسناده على شرط مسلم.
ومال المصنف -رحمه الله- لتصحيحه في "الإعلام" 4/ 442 ونقل تصحيح ابن حبان وابن السكن للحديث.
وقواه ابن القيم في "الحاشية" كما في "تهذيب السنن" 4/ 305 - 306.
وخرجه الإمام تقي الدين ابن دقيق العيد في "الإمام" 2/ 372 - 379 تخريجًا جيدًا ومال لتصحيحه، وانظر أيضًا تخريجًا له في 3/ 55، 58 - 65.
وكذا صنع المصنف -رحمه الله- في "البدر المنير" 2/ 524 - 543 ومال أيضًا لتصحيحه.
وقال الحافظ في "التلخيص" 1/ 137: حديث أبي هريرة بكثرة طرقه أسوأ أحواله أن يكون حسنًا.
وذكر الألباني طرق الحديث وصححه، انظر: "الإرواء" (144)، "الثمر المستطاب" 1/ 12 - 13، "تمام المنة" ص (112)، "أحكام الجنانز" ص 71.
(¬1) قلت: وضعفه غير واحد من أهل العلم، فضعف أبو حاتم حديث حذيفة كما في "العلل" 1/ 354 (1046). وأعل الدارقطني حديث أبي هريرة في "العلل" 9/ 293 - 294. وقال الترمذي: قال البخاري: إن أحمد بن حنبل وعلي بن عبد الله قالا: لا يصح في هذا الباب شيء.
وقال البخاري: وحديث عائشة في هذا الباب ليس بذاك.
"العلل الكبير" 1/ 402 - 403.
وضعف الدارقطني في "السنن" 1/ 300 - 303 حديث عائشة وأبي هريرة. =

الصفحة 446