كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 9)

قلت: فما الصحيح في الشريك قال الشركة بابنه اشبه.
وأخرج ابن شاهين من طريق مسلم الأعور، عَن مجاهد، عَن قيس بن السائب قال كأن رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم يصلى الفجر إذا يغشى السماء النور والظهر إذا زالت الشمس الحديث ومسلم ضعيف.
وقال عبيد الله بن أبي زياد، عَن مجاهد، عَن قيس بن السائب، قال: كان ابواي يمخضان اللبن حتى إذا أدرك افرغا منه في صحن فيقولان اذهب بهذا إلى آلهتهم قال فيأتي الكلب فيشرب اللبن ويأكل الزبد ثم يشعر برجله فيبول عليها.
أَخرجه أَبو سهل بن زياد القطان في الجزء الرابع من فوائده.
وأخرج الطَّبَرَانِيُّ من طريق يزيد بن عياض وهو واه، عَن عبد الملك بن عبيد، عَن مجاهد ان قيس بن السائب كبر حتى مرت به ستون على المِئَة وضعف فاطعم عنه.
وأخرج ابن سَعد من طريق موسى بن أبي كثير، عَن مجاهد قال هذه الآية نزلت في مولاي قيس بن السائب وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين وذكر المفيد بن النعمان الرافضي في مناقب على ان قيس بن السائب المخزومي أحد الرجلين اللذين اجارتهما أم هانئ في فتح مكة.

الصفحة 108